علّقت الفنانة سلوى محمد علي على تصريحاتها حول أن الفن ليس رسالة وأن الفنان ليس قدوة، موضحة أن المقصود من حديثها أن الأعمال الفنية في الأساس تعكس الواقع ولا تصنعه.
وقالت "علي" عبر برنامج "بين السطور" مع الإعلامية يمنى بدراوي، على قناة "TEN”، اليوم الاثنين، إن الفنانين يأخذون أعمالهم من الشارع والمجتمع، وليس العكس، مؤكدة أن كثيرًا من الظواهر التي تظهر في الأعمال الدرامية موجودة بالفعل في الواقع.
وأضافت أن بعض المشاجرات في الماضي كان يحدث فيها أن المنتصر يُلبس المهزوم “طرحة” في الشارع، مؤكدة أن الفن لم يخترع هذه الظواهر بل نقلها كما هي ليعرضها أمام الجمهور.
وتطرقت إلى الجدل الذي أثير عندما قالت إن أفلام الفنان عادل إمام كانت تهدف إلى الضحك والترفيه، موضحة أن المقصود ليس خلوها من الفكر، بل أنها لم تكن تقدم رسائل أخلاقية، مردفة: "مش يعني اغسل يديك قبل الأكل وبعده".
وأوضحت أن هذه الأفلام كانت تحمل فكرًا ورؤية، وليس بالضرورة رسالة أخلاقية، معتبرة أن الوعي وتقديم الرسائل التربوية ليس مسئولية الفن الأساسية، بل يتلقاها الفرد في التعليم والإعلام.
وأضافت أن الفنان في النهاية يشبه “مرآة” تعكس ما يحدث في المجتمع، مشيرة إلى أن انتشار الهواتف المحمولة المزودة بالكاميرات وتصوير الأحداث، أدى إلى زيادة الجدل حول بعض الظواهر، لافتة إلى أن كثيرًا من المواقف التي كانت تحدث في السابق لم تكن توثّق بالصوت والصورة كما يحدث الآن.
وانتقدت ما وصفته بتراجع احترام الخصوصية لدى بعض الأشخاص، حيث أصبح من السهل تصوير الآخرين دون علمهم ونشر المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى استخدام المونتاج أو العناوين المثيرة التي قد تعرض ردود الأفعال دون إظهار ما حدث قبلها.
المصدر:
الشروق