آخر الأخبار

نقيب الإعلاميين: العقوبة مطلوبة لضبط المشهد لكنها آخر وسيلة نلجأ لها

شارك

تحدث الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، عن تأثير والدته في حياته، بعد وفاة والده وعمره 6 أشهر فقط، قائلًا: "أنا والدتي لعبت لي دور الأم والأب، ويمكن أنا عايش على الأمثال البسيطة اللي كانت بتقولها".
ولفت خلال تصريحات على برنامج "حبر سري"، المذاع عبر قناة "القاهرة والناس"، إلى أن هذه الأمثال كانت عبارة عن نواميس للحياة الطبيعية، مضيفًا: "كنت مصاحب لوالدتي لدرجة كبيرة لحد سن معين، عمرنا ما اختلفنا وكانت صديقتي جدًا".
وأشار إلى شغفه بالتفسير، موضحًا أنه قرأ في صغره تفسير القرآن لابن كثير، وغيره، قائلًا: "أنا من صغري مليش حد فلو مشتغلتش على نفسي أنا بره الحياة".
وأضاف أنه لم يعتمد على الدروس الخصوصية ولا رسب في أي اختبار أو تشاجر أبدًا، موضحًا أنه كان طالبًا متفوقًا دون هدف.
وأشار إلى متابعته لإذاعة وسط الدلتا في الراديو، وتقليده لطريقة إلقاء المذيعين في البدء بعواصم الدول قبل إذاعة الخبر المرتبط بها، بالإضافة لبرنامج (مسرح المنوعات) لطلبة الجامعات للإذاعي الراحل علي فايق زغلول.
وتطرق إلى دخوله مجال الإعلام والإذاعة، قائلًا إنه قدّم في الإذاعة من خلال الإعلانات المنشورة في الجرائد، مضيفًا: "تقدمت 70 ألف بني آدم بيمتحنوا، والامتحانات كانت على شهرين لوحدها".
وأوضح أن الإذاعي الراحل حمدي الكنيسي كان رئيس الإذاعة حينها، وأنه رشحه لإذاعة القرآن الكريم لسلامة لغته العربية، ثم التحق بعدها بالتلفزيون بعد إنشاء القنوات المتخصصة برئاسة الإعلامي الراحل حسن حامد، مازحًا: "من الخامس للسابع، كان الدور الخامس إذاعة والسابع كان متخصصة".
وعلى صعيد آخر، عبّر سعدة عن رأيه في العقوبات المفروضة من النقابة أو من المجلس الأعلى في الإعلام وتأثيرها في السيطرة على انفلات المشهد الإعلامي، قائلًا: "بالعكس، العقوبة مطلوبة بس أنا في عقيديتي العقوبة دي آخر حاجة".
وأوضح أنه يفضل البدء بالتوعية، ثم لفت نظرهم للمخالفات، وصولًا للعقوبات، مؤكدًا: "موضوع التدرج طبيعي جدًا"، مضيفًا: "أنت جاي على واقع كان فيه فوضى".
وشدد على أنه لا يُفضل العقوبات المباشرة، ويسعى للتوعية قبل العقاب، قائلًا: "بشويش على الناس، أنت قاعد شوية وماشي، تترك أثر طيبًا بما لا يخالف المهنة وضبط المشهد الإعلامي".
وذكر أنه يبدأ بتقديم ميثاق الشرف، ثم بالدورات التدريبية، والتواصل مع القنوات الإخبارية للتشديد على أهمية الرقابة الذاتية للوسيلة، وصولًا للمنع من الظهور إذا لم يرتدع المخالف، مضيفًا: "حتى الناس تحس إن أنت أخوهم خايف عليهم".

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا