في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال مراسل الجزيرة في رام الله محمد خيري إن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة يتواصل ميدانيا وسياسيا، وسط تهديدات بتوسيع العمليات العسكرية وتحركات متسارعة على أكثر من محور.
وأوضح المراسل أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أدلى بتصريحات بعد انتظار طويل، لم يتطرق فيها مباشرة إلى حادثة إطلاق النار التي حدثت اليوم الأربعاء في حي التفاح شمال القطاع واستهدفت ضابطا إسرائيليا، لكنه -أي الوزير- شدد على أن إسرائيل ملتزمة بما وصفه بـ"تفكيك سلاح حركة حماس"، مهددا بتفكيك الحركة وكل قدراتها إذا لم تتجرد من السلاح.
وفي ما يتعلق بمعبر رفح، قال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة إن المعبر فُتح فعليا التزاما بالاتفاق، محملا مسؤولية تعطل سفر المرضى والجرحى الفلسطينيين ل منظمة الصحة العالمية، التي اتهمها بعدم القيام بالإجراءات والتفاصيل المطلوبة بشأن القوائم الطبية والمرافقين، مشيرا إلى أن السفر سيتم بشكل طبيعي فور استكمال هذه البيانات.
ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم إصابة ضابط بجروح خطيرة إثر تعرض قوة عسكرية لإطلاق نار من مسلحين فلسطينيين شمال قطاع غزة.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الحادثة وقعت قرب حي التفاح، حيث وقعت قوة إسرائيلية في كمين تعرضت خلاله لإطلاق نار مباشر، مضيفة أن الجيش رد بقصف مدفعي ودبابات إضافة إلى غارات جوية، دون أن يتمكن حتى الآن من تحديد مصير المجموعة المسلحة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن سلسلة غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ردا على ما وصفه بـ"الخرق الصارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية بأن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش بدأت منذ ساعات الصباح الاستعداد لمزيد من الهجمات على أهداف داخل القطاع، ضمن إطار الرد العسكري.
كما نقل موقع "والا" عن مسؤول إسرائيلي وجود تقديرات باتخاذ القيادة السياسية قرارات تصعيدية قد تشمل توسيع بنك الأهداف في غزة أو خطوات مرتبطة بالاتفاق ومعبر رفح، من دون الكشف عن طبيعتها حتى الآن.
المصدر:
الجزيرة