أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تمثل فرصة مهمة لمواصلة المشاورات العميقة بين البلدين، مشيرًا إلى أن اللقاءات الثنائية اتسمت بدرجة كبيرة من التفاهم والتوافق بشأن مختلف القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي بقصر الاتحادية، أن المشاورات التي جرت بين الجانبين عكست حرص مصر وتركيا على تعزيز الحوار السياسي وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية، بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد زخمًا إيجابيًا في العلاقات المصرية التركية، في ضوء الرغبة المشتركة في تطوير التعاون في مختلف المجالات.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على اعتزاز مصر بعلاقاتها مع تركيا، مؤكدًا أن الروابط التاريخية بين البلدين تمتد عبر عقود طويلة، وأن جزءًا من تاريخ تركيا يتقاطع مع تاريخ مصر، وهو ما يعكس عمق العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعبين المصري والتركي.
وأضاف أن هذا الإرث التاريخي المشترك يمثل قاعدة قوية يمكن البناء عليها لتعزيز الشراكة المستقبلية بين القاهرة وأنقرة.
وتأتي زيارة الرئيس التركي إلى القاهرة في إطار مسار متصاعد من التقارب بين البلدين، حيث شهدت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، إلى جانب انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا.
وتهدف هذه التحركات إلى دفع العلاقات الثنائية نحو مرحلة جديدة تقوم على التعاون البنّاء وتحقيق المصالح المشتركة، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
وأكد الرئيس السيسي أن مصر تتطلع إلى تعزيز التعاون مع تركيا خلال المرحلة المقبلة، بما ينعكس إيجابيًا على استقرار المنطقة، ويدعم جهود التنمية، ويحقق تطلعات الشعبين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
المصدر:
الفجر