في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت وزارة الخارجية الروسية الأربعاء أن مقترح نقل اليورانيوم من إيران في إطار اتفاق لتهدئة المخاوف الأميركية لا يزال مطروحاً على الطاولة، لكن طهران وحدها هي صاحبة القرار النهائي بشأن ما إذا كانت ستنقل اليورانيوم.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا للصحافيين: "سبق أن عرضت روسيا نقل احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب إليها. ولا تزال هذه المبادرة مطروحة"، وفق رويترز.
كما أضافت زاخاروفا: "للإيرانيين وحدهم حق التصرف بهذه الاحتياطيات، بما في ذلك تقرير ما إذا كانوا سينقلونها إلى خارج الأراضي الإيرانية، وفي حالة اتخاذ قرار في هذا الاتجاه، يجب تحديد مكان نقلها".
كذلك أعربت الخارجية عن أملها في اتخاذ خطوات خلال الاجتماع بين طهران وواشنطن يوم الجمعة لمنع المزيد من التصعيد.
وبوقت سابق الأربعاء، كشف مسؤول إقليمي أن إيران أكدت منذ البداية أنها لن تناقش سوى برنامجها النووي في المحادثات.
كما أضاف المسؤول أن الأميركيين يريدون وضع قضايا أخرى على جدول الأعمال، حسب رويترز.
كذلك أكد أن الجانب الإيراني يود الاجتماع مع الوفد الأميركي في سلطنة عمان بدلاً من إسطنبول، لاستكمال جولات المحادثات النووية السابقة، وفق تعبيره.
فيما أوضح المسؤول أنه جرت مناقشة دعوة ممثلين إقليميين إلى محادثات إسطنبول خلال التخطيط لها، مشيراً إلى أن إطار المحادثات بين واشنطن وإيران لا يزال قيد النقاش.
وكان مسؤول دبلوماسي إيراني قد أكد الثلاثاء أيضاً أن بلاده لن تبحث إلا الملف النووي. وشدد على أن الجانب الإيراني لن يتفاوض بشأن قدرات البلاد الدفاعية. كما أوضح أن طهران "لا متفائلة ولا متشائمة" حيال المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة.
يذكر أنه على مدى الأيام الماضية، أكد أكثر من مسؤول إيراني أن البلاد لن تتفاوض على مسألة أمنها الدفاعي وصواريخها الباليستية، معتبرة أن هذا الملف شأن سيادي.
في المقابل، كشفت عدة مصادر أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يود بحث موضوع الصواريخ الباليستية فضلاً عن دعم إيران لفصائل مسلحة في المنطقة إلى جانب النووي.
هذا ولوح ترامب أكثر من مرة بالخيار العسكري ضد إيران، في حال لم تفض المفاوضات إلى نتيجة، وقد كرر تهديده هذا الثلاثاء أيضاً.
فيما شددت السلطات الإيرانية على ضرورة وقف "هذا الترهيب"، مؤكدة أنها لن تتفاوض تحت التهديد.
المصدر:
العربيّة