بين 24 و29 يونيو، سيتحوّل المركز التاريخي لمدينة بورتو إلى مدينة للكتاب. يعد Festival BABELL (المصدر باللغة البرتغالية) ، أو مهرجان "بابيل"، واحدا من أكبر الأحداث الأدبية في أوروبا، إذ يجلب إلى البرتغال بعضا من أبرز الأسماء المؤثرة في الفكر والأدب المعاصر، من داخل البلاد وخارجها. وينظم المهرجان من قبل مؤسسة مكتبة لييلو، بدعم من بلدية بورتو، ويضم البرنامج حضور اثنين من الحاصلين على جائزة نوبل للآداب، أولغا توكارتشوك ولازلو كراسنهوركاي، إلى جانب كتاب آخرين توجوا بجائزة "بوكر برايز" المرموقة، مثل مارغريت أتوود وسلمان رشدي وجوليان بارنز.
كما تشمل قائمة الضيوف الدوليين كتابا برازيليين مثل كونسيساو إيفاريستو، ميلتون هاتوم ورافال غالو، والكاتب الكولومبي هيكتور آباد فاسيولينسه، الذين سيشاركون في حوارات عامة. وعلى الصعيد الوطني، يحضر كل من ليديا خورخي، غونزالو م. تافاريش، برونو فيييرا أمارال، إيزابيل ريو نوفو، فيليبا مارتينش، جواو دي ميلو، دولسي ماريا كاردوزو، جايميليا بيريرا دي ألميدا، آنا باولا تافاريش وفالتر هوغو مايه.
يتم تأمين المشاركة في الجلسات من خلال شراء الكتب في شبكة تضم نحو 50 مكتبة ومكتبة كتب مستعملة مشاركة في المبادرة، حيث يمنح كل كتاب يتم شراؤه صاحبه قسيمة تحمل رمزا تتيح حجز مقعد، وفق طاقة استيعاب كل قاعة، عبر الموقع الرسمي لمهرجان "بابيل". ويهدف هذا النموذج غير المسبوق للوصول إلى الآلاف من رواد الكتب إلى دفع الناس إلى مكتبات المدينة وتعزيز الكتاب والقراءة، وفق ما تؤكد الجهة المنظمة، مع التأكيد على أنه يجب على كل من يرغب في حضور أي جلسة أن يحمل كتابا في يده.
إلى جانب الحوارات الأدبية، يشمل البرنامج معارض سينمائية وفنية، ودروسا في التاريخ، وجلسات موجهة للأطفال، وقراءات شعرية في الشوارع، إضافة إلى حفلات موسيقية. ومن بين أبرز اللحظات الموسيقية المنتظرة، العرض الذي سيقام في جادة أليادوس في اليوم 25، مع عرض يجمع بين بيدرو أبرونهوزا وفرقة "جي إن آر"، حيث سيقدمان أيضا أعمالا جديدة مستوحاة من شعر شمال البرتغال، على أن ينضم إليهما فنان مفاجأة يعد بدوره من أكبر أسماء الموسيقى البرتغالية ومرتبطا بعمق بمدينة بورتو. وفي 26 يونيو، سيكون الدور على باربارا بانديرا وكارمينيو لاعتلاء المسرح.
ومن الفعاليات اللافتة أيضا مشاركة فنان الفن المعاصر تساي غوه تشيانغ، الذي أشرف على حفلي الافتتاح والختام لدورة الألعاب الأولمبية في بكين وعلى العرض الذي رافق الإغلاق المؤقت لمركز بومبيدو في باريس، إذ سيقدم في 27 يونيو، وللمرة الأولى في البرتغال، إبداعا جديدا صمم خصيصا لمهرجان "بابيل". وسيحتل هذا الحدث الأدبي عددا من الفضاءات العامة في المدينة، مثل ساحة ليوس، وجادة أليادوس، وساحة باتالها، وواجهة ريبيرا في بورتو وبرج كليريغوس، بما يعزز الصلة بين الأدب والمدينة.
المصدر:
يورو نيوز