آخر الأخبار

الشيخ صلاح بوخاطر.. "مزمار" الشارقة الذي يشجي القلوب في ليالي رمضان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في أمسيات رمضان، حين تخفت ضوضاء الحياة ويسكن الليل، تتعالى من مساجد الشارقة أصداء نادرة، إنه صوت القارئ الشيخ صلاح بوخاطر، الذي إذا جهر بالقراءة، شد القلوب الخاشعة والمصلين المتهجدين إلى مدارج الذكر الحكيم.

فعذوبة صوته ليست مجرد حسن أداء، بل هي روحانية تسري في وجدان سامعيه، فتجعل من صلاة التراويح رحلة إيمانية لا تنسى.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 17 رمضان.. يوم "الفرقان" الذي ثبّت أركان دولة الإسلام الأولى
* list 2 of 2 كيف تتجنب عصبية الصيام؟ 6 استراتيجيات للحفاظ على هدوئك قبل الإفطار end of list

لكن اللحظة الأكثر تأثيرا هي تلك التي يؤم فيها الشيخ صلاح بوخاطر المصلين في صلاة التراويح، فبينما كان إماما لمسجد "الشيخ سعود القاسمي" بالشارقة، تحول المسجد إلى محطة شد رحال لعشاق صوته من داخل الإمارات وخارجها .

وحين تستمع إلى الشيخ صلاح أبو خاطر فأنت تستمع إلى ما يجري في القرآن الكريم من قصص وعبر، وهو ما يميز تلاوته؛ فهو لا يقرأ القرآن فقط، بل يعيش معانيه، فينقل المستمعين من مجرد التلاوة إلى حالة من التأمل العميق والخشوع.

من إدارة الأعمال لمحراب التلاوة

صلاح بوخاطر هو رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة، من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، نشأ وترعرع في إمارة الشارقة بمنطقة الشرق.

تخرج من ثانوية العروبة في الشارقة ثم سافر للدراسة في الولايات المتحدة وتخرج من كلية العلوم – تخصص علوم إدارة مصانع، وأثناء ذلك بدأ حفظ القرآن الكريم وختمه بعد التخرج، وقرأ على الشيخ ماهر محمد عامر والشيخ محمد ندى.

جده الشيخ محمد بوخاطر كان من رجال العلم الشرعي، وشغل منصب رئاسة القضاء الشرعي في إمارة الشارقة سابقا، أما أبوه فهو عبد الرحمن محمد بوخاطر رجل أعمال إماراتي معروف.

تعلم صلاح بو خاطر قراءة القرآن منذ صغره حيث تتلمذ على يد علماء و مشايخ كبار مكة المكرمة. كما يشغل عدة مناصب في عدد من القطاعات.

"مزمار من مزامير آل داود"

وصفه متابعوه بأن صوته "عذب رخيم"، يلامس شغاف القلب قبل الأذن، هذا الصوت الذي مكنه من تسجيل العشرات من التسجيلات القرآنية المنتشرة في أنحاء العالم الإسلامي .

إعلان

وصفه متابع معلقا على تلاوته: "والله لقد أعطاك الله مزمارا من مزامير آل داود، فكلما اشتقت إلى سماع القرآن الكريم تكون أنت أول من يتبادر إلى ذهني، وما ذاك إلا حبي لصوتك الذي تقشعر القلوب لسماعه".

هذه الشهادة تلخص تجربة الملايين الذين يتابعون بوخاطر عبر إذاعات القرآن الكريم ومنصات التواصل، حيث يجدون في صوته ملاذا روحانيا يعيد شحن الإيمان في القلوب.

إرث مستمر في شهر الخير

ومع حلول شهر رمضان، تعود تلاوات الشيخ صلاح بوخاطر لتملأ الأجواء، سواء عبر الإذاعات أو في المساجد التي تستضيفه، فهو القارئ الذي استطاع أن يجمع بين أصالة التلاوة المكية التي تلقاها في بداياته، وبين حداثة الشخصية الإماراتية المعاصرة.

ويرى البعض أن قراءته تشبه تلاوة القارئ السعودي عبد الرحمن السديس، لكنه حافظ على بصمته الخاصة التي تجعله قريبا من قلوب الملايين، وفي زمن كثرت فيه المشاغل، يظل صوت الشيخ صلاح بوخاطر محطة روحية يستظل بها المسلمون في قيام رمضان، ليذكرهم بأن القرآن إذا خرج من قلب خاشع، وصل إلى قلوب السامعين دون استئذان.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار