تاجر المواشي عمار حجازي من طمرة يشرح بالتفصيل أسباب غلاء أسعار اللحوم والاضاحي

بانيت إقرأ على بانيت شارك الخبر

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على الرابط أعلاه للمشاهدة على الموقع الرسمي


يشهد العالم مع تسلسل ازماته ارتفاعا حادا بأسعار السلع والمنتجات الغذائية .. ومع حلول عيد الأضحى المبارك نجد ان الشعوب العربية والإسلامية تسلط الضوء على عالم المواشي والاضاحي

 كونها مطلوبة بعيد الأضحى وبقوة. فكيف تأثر هذا المجال بوقوع الازمات ؟ وما هي الأسعار التي يتداولها السوق المحلي والعالمي بعالم المواشي؟ للاستزادة اكثر حول هذا الموضوع استضافت قناة هلا رجل الاعمال، اللحام وتاجر المواشي والابقار عمار حجازي من طمرة.

" توارثت هذه المهنة عن ابي وجدي"
وقال رجل الاعمال اللحام وتاجر المواشي والابقار عمار حجازي من طمرة في حديثه لموقع بانيت وقناة هلا ضمن برنامج "ستوديو العيد" حول مجال عمله: "توارثت هذه المهنة عن ابي وجدي واحببته، لهذا قررت قبل عشرين عاما افتتاح سوبر ماركت أي مصلحة عائلية مع اخوتي وبنينا بداخله ملحمة، لكن لاحقا وجدت انه من الأفضل ان يكون لدي مزارع خاصة بي ومن هذا المنطلق بدأت بتربية المواشي".

" السوق مبني على البضاعة المستوردة"
وأشار عمار حجازي الى "ان هناك مئات الاف رؤوس الابقار والاغنام تستوردها إسرائيل من الخارج، أي ان السوق مبني على البضاعة المستوردة، ونحن نعرف ان تكلفة الاستيراد ارتفعت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، اضف الى ذلك أسعار الحبوب فسعر الدابة او العجل مرتبط بسعر الحبوب، وارتفاع سعر النقل العالمي بشكل عام، وكل هذه العوامل تؤدي الى ارتفاع أسعار اللحوم، البيض والحليب".

"لا يوجد أي تاجر يقوم برفع الأسعار لأن لديه بضاعة كثيرة"
وأضاف: "لا يوجد أي تاجر يقوم برفع الأسعار لأن لديه بضاعة كثيرة، فغالبية المزارع يوجد فيها نصف الكمية او ربعها حتى، والسبب لهذا الامر مركب ابتداء من الحرب الأوكرانية التي اثرت على سوق الحبوب انتهاء بالحرب الحالية التي اثرت على الاستيراد من استراليا، خاصة وان نسبة كبيرة من الاستيراد هي بالأساس مصدرها استراليا، الى جانب الاستهلاك المتزايد وكلما انخفض عدد العجول او الدواب بشكل عام ارتفعت أسعارها. وكذلك، هناك 3 دول أغلقت أبوابها لتوريد العجول وهي البرتغال واسبانيا وفرنسا بسبب مرض معين لمدة خمس شهور وبالتالي الوضع يسوء". واردف قائلا: "كل هذه الأمور اثرت على المستهلكين خاصة المجتمع العربي الذي يعد مستهلكا كبيرا للحوم، اضف الى ذلك الغلاء وارتفاع أسعار كل شيء تقريبا لهذا يحاول الناس إيجاد حل للتوفير في مصاريفهم".

"انخفاض سنة تلو الأخرى في عدد المربين"
وأوضح عمار حجازي "ان هناك انخفاض سنة تلو الأخرى في عدد المربين وكمية الدواب اللاتي يربونها بسبب غلاء مواد الخام والاستيراد، أيضا هذه المصلحة ليست سهلة ولكي تبدأ فيها تحتاج لملايين الشواقل وهناك نوع من التعجيز من ناحية التراخيص التي تعطى من قبل الدولة واذا دخلت هذا المجال لا تستطيع التراجع والتوقف".


مصدر الصورة


بانيت إقرأ على بانيت شارك الخبر

إقرأ أيضا