سحب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تذاكر مباريات كأس العالم المقرر إقامتها في ملعب (بي إم أو فيلد) في تورونتو من سوق إعادة البيع الرسمي التابع له، وذلك بعد أن أقرت مقاطعة أونتاريو الكندية الأسبوع الماضي تشريعا يحظر إعادة بيع تذاكر الفعاليات بسعر يزيد عن قيمتها الاسمية.
وينص مشروع القانون، المسمى "قانون إعطاء الأولوية للجماهير"، على أنه لا يجوز لأي شخص عرض تذكرة للبيع في السوق الثانوية أو تسهيل بيع تذكرة في السوق الثانوية بمبلغ يتجاوز القيمة الاسمية للتذكرة.
ويدير الفيفا سوق إعادة البيع والتبادل الرسمي لحاملي التذاكر المؤهلين، والذي يقول إنه يهدف إلى حماية المشجعين ويخضع للوائح الاتحادية والمحلية، واتخذ إجراء الآن بعد إقرار مشروع قانون ميزانية أونتاريو لعام 2026 يوم الخميس الماضي.
وتتوفر التذاكر حاليا في سوق الفيفا لجميع الملاعب وعددها 15 ملعبا آخر ولجميع مباريات كأس العالم باستثناء المباريات الست في تورونتو، والتي تشمل المباراة الافتتاحية لكندا ضد البوسنة في 12 يونيو/حزيران المقبل.
وتُطرح التذاكر بالقيمة الاسمية للبيع حاليا كجزء من مرحلة المبيعات في اللحظة الأخيرة التي ينظمها الفيفا، وسيستمر طرح تذاكر إضافية للجمهور بشكل مستمر حتى نهائي كأس العالم في 19 يوليو/تموز، رهنا بتوافرها.
وتُظهر أحدث أرقام الفيفا أنه تم بيع أكثر من 5 ملايين تذكرة بالفعل، من إجمالي متوقع يزيد قليلا عن 6 ملايين تذكرة للبطولة، لكن الفيفا واجه انتقادات بشأن الأسعار، ولم يساعده في ذلك استخدامه لطريقة التسعير المتغير وسوق إعادة البيع.
ويمكن لحاملي التذاكر إعادة بيعها في سوق الفيفا بأي سعر، حيث طلب أحد البائعين ما يقرب من 11.5 مليون دولار مقابل تذكرة من الفئة الثالثة لحضور المباراة النهائية.
ودافع الفيفا عن نموذج السوق الثانوية الخاص به قائلا إنه مؤسسة غير ربحية وأن الإيرادات المتولدة يتم إعادة استثمارها في تطوير كرة القدم على مستوى العالم.
ومن المتوقع إعادة طرح تذاكر المباريات المقررة في تورونتو للبيع في سوق الفيفا بما يتماشى مع التشريع الجديد في أونتاريو.
وتبدأ بطولة كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في 11 يونيو/حزيران.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة