آخر الأخبار

معطيات رسمية تكشف: 330 ألف سائق يقودون ورخصهم مسحوبة وارتفاع حاد بحوادث الطرق في المجتمع العربي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عقدت لجنة الأمن القومي البرلمانية، أمس الثلاثاء، جلسة بحثت فيها قضية تعامل الشرطة مع "الزعرنة" والسياقة المتهورة في شوارع البلاد. وتبين خلال الجلسة "ان عدد قتلى حوادث الطرق منذ بداية العام الجاري

معطيات رسمية تكشف: 330 ألف سائق يقودون ورخصهم مسحوبة وارتفاع حاد بحوادث الطرق في المجتمع العربي | تصوير: قسم الناطق بلسان الكنيست

بلغ 131 قتيلا، مقارنة بـ 150 قتيلا في نفس الفترة من السنة الماضية، لكن عدد حوادث الطرق القالتة في صفوف المجتمع العربي ارتفع هذا العام الى 50% من الحوادث مقارنة بنسبة 30% في نفس الفترة من العام الماضي".

أدار الجلسة رئيس اللجنة عضو الكنيست تسفيكا فوجل، الذي قال "ان السياقة المتهورة لا تتمثل بمخالفات السير فقط، انما هي تهديد استراتيجي لأمن المواطنين، مثل ظاهرة جباية "الخاوة" والسلاح غير المرخص".
وقال فوجل:" كل من يتعامل مع "الزعرنة" على الشوارع على أساس انها مخالفات سير فقط هو مخطئ ويتسبب بتضليل غيره. هذه التصرفات هي تعبير عن نقص في الدرع واستخفاف بحياة البشر".

واسترسل فوجل يقول:" اليوم يتجول في شوارع البلاد 330 ألف قاتل محتمل، 330 ألف سائق رخصهم مسحوبة. الشرطة ليست المشكلة، انما هي بحاجة لأدوات. المسؤولية تقع علينا نحن المشرعون، لوقف هذا الواقع، بواسطة تشريع قوانين".

"نصب كاميرات جديدة"
من جانبه، عرض شيمي مرتسيانو، ممثل الشرطة في الجلسة، عدة أدوات تكنولوجية وكاميرات متطورة التي سيتم بدء تفعيلها في الأسابيع القريبة، بحيث سيتم اعتبارا من منتصف شهر أيار تفعيل كاميرات كهذه والمثبتة في دوريات سرية للشرطة، من أجل رصد المخالفات وتصرفات "الزعرنة" في الشوارع، بحيث تقوم هذه الوسائل بإصدار المخالفات بشكل آلي.

كما قال ممثل الشرطة في الجلسة "انه سيتم نصب 125 كاميرا جديدة في الشوارع، والتي تقيس معدل سرعة السيارة على طول مقطع من الشارع، وانه تمت مضاعفة رجال الشرطة في الحيز العام واضافة 182 دورية بالتعاون مع السلطة الوطنية للأمان على الطرق".
وقال مرتسيانو: "في دولة إسرائيل نحو 330 ألف سائق يقودون سيارات ورخصهن مسحوبة". وقالت سيمونا زيلبر من الشرطة "ان الشرطة تطلب منذ أكثر من عقد من الزمان تعديل القوانين".

أما جلعاد كوهين، مدير السلطة الوطنية للامان على الطرق فقد قال "ان السلطة تنوي زيادة عدد المتطوعين الذي سيتم تأهيلهم لاصدار مخالفات، في اطار خطة الطوارئ الوطنية التي تشمل عمليات توعوية وتربوية ونصب كاميرات".

وقال يتسحاق عايش من شركة "نتيفي يسرائيل": "1500 كاميرا لمتابعة حركة السير والتابعة لشركة "نتيفي يسرائيل" تساعد الشرطة في حالات المخالفات الصعبة".

مصدر الصورة تصوير: نوعام مشكوفيتس - قسم الناطق بلسان الكنيست
مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا