"قلادة" أرقام يوسف مقلدة حول التصويت تحت المجهر
الإعلامي أحمد حازم
أنا شخصياً ومن خلال مزاولتي مهنة الصحافة عشرات السنين، تعلمت أن لا أثق بحدثين: أولهما انتخابات ملكات الجمال بما فيها العالمية، وثانيهما استطلاعات الرأي بشكل عام ولا سيما في العالم العربي. هذه المقدمة أوردها فقط للمعلومة. قد تكون هذه المعلومة لا تعجب رئيس معهد "ستات نت" يوسف مقلدة، لكن الاختلاف في الرأي أمر مشروع وظاهرة سليمة بين الأفراد في المجتمع. وهنا لا بد لي من الاشلرة الى أني لا أشارك في انتخابات الكنيست ولست من المؤيدين لها، لكني أكتب عنها وأحللها انطلاقا من واجب صحفي تجاه القراء ليس غير. في برنامج "مواجهة" كان يوسف مقلدة ضيف الزميل فايز اشتيوي الذي حاور ضيفه عن انتخابات الكنيست المقبلة ونسبة التصويت في البلاد وعن نتائج الاستطلاع بين جمهور المصوتين حتّى الآن وعن علاقة التصويت للكنيست بقضية العنف والجريمة في المجتمع العربي.
وجاء في استفتاء مقلدة أن أكثر من 76% من المصوتين يؤيدون دخول حزب عربي في الائتلاف الحكومي. وهنا أسأل مقلدة: ماذا لو تم تشكيل ائتلاف حكومي برئاسة نتنياهو؟ هل تبقى هذه النسبة؟ من المؤكد لا وألف لا. إذا التعميم غير مقبول.
بقي علينا القول ان مقدم البرنامج كان على الأكثر معجبا أو متفاجئا بالأرقام التي طرحها ضيفه مقلدة، لأنه لم يحاول ولو مرة واحدة حشر ضيفه في زاوية ما كما يفعل كعادته مع ضيوفه، الأمر الذي فتح المجال لمقلدة باللعب في الساحة بكل أريحية .
المصدر:
كل العرب