تقرير: البيت الأبيض يطلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب إيران قبل انتخابات نوفمبر
طلب البيت الأبيض من وزارة الدفاع الأميركية إعداد مجموعة خيارات عسكرية لضرب أهداف داخل إيران، على أن تكون بعض هذه الخيارات قابلة للتنفيذ قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وفق ما نقلته مجلة «ذا أتلانتيك» عن مسؤولين في الإدارة الأميركية.
وبحسب التقرير، تتولى القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بلورة الخطط والخيارات العملياتية، فيما لا يزال النقاش داخل الإدارة مستمرًا بشأن طبيعة الأهداف المحتملة وحجم أي ضربة جديدة، وما إذا كان سيتم تنفيذها أصلًا.
ضغوط سياسية واقتصادية قبل الانتخابات
ويربط تقرير «ذا أتلانتيك» بين تسريع دراسة الخيارات العسكرية وبين حسابات داخلية تسبق انتخابات التجديد النصفي، في وقت تشكل فيه أسعار الوقود وتداعيات المواجهة مع إيران مصدر ضغط سياسي واقتصادي على إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وكان ارتفاع أسعار النفط والبنزين قد تحول خلال الأشهر الماضية إلى قضية داخلية بارزة في الولايات المتحدة، بالتزامن مع استمرار المواجهة مع إيران وتأثيرها في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر منطقة الخليج.
لا قرار نهائيًا بتنفيذ ضربة
ورغم بدء إعداد الخطط، لا يشير التقرير إلى أن ترامب اتخذ قرارًا نهائيًا بتنفيذ هجوم جديد على إيران.
وتدور النقاشات، بحسب «ذا أتلانتيك»، حول ما إذا كانت ضربة محدودة قد تزيد الضغط على طهران وتدفعها إلى تقديم تنازلات، مقابل مخاوف من أن تؤدي جولة جديدة من الهجمات إلى تصعيد أوسع، وعمليات انتقامية إيرانية، ومزيد من الضغط على الموارد والمخزونات العسكرية الأميركية.
تحركات عسكرية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي
وتأتي دراسة الخيارات الجديدة في ظل استمرار الوجود العسكري الأميركي المكثف في المنطقة، وبعد أشهر شهدت عمليات أميركية مباشرة ضد أهداف إيرانية.
وفي الوقت ذاته، تؤكد الإدارة الأميركية أنها تجمع بين الضغط العسكري والاقتصادي وبين إبقاء باب التفاوض مفتوحًا مع طهران، فيما سبق لترامب أن أبدى استعدادًا للعودة إلى عمليات عسكرية واسعة إذا رأى أن ذلك ضروري لتحقيق أهداف واشنطن.
وكانت القيادة العسكرية الأميركية قد درست خلال الأشهر الماضية خططًا إضافية لاستهداف مواقع داخل إيران، قبل أن يقرر ترامب في إحدى المراحل وقف ضربات مقررة في منطقة مضيق هرمز.