رئيس بلدية سخنين مازن غنايم في مواجهة مع كل العرب: سأصوت للموحدة وأدعو الجميع للتصويت للأحزاب العربية.. الانتخابات مصيرية للحفاظ على البيوت والمقدسات والوجود والكرامة واستمرار الحكومة قد يدفع 75% من رؤساء السلطات المحلية لعدم الترشح مجددًا.. لولا "الخطة 550" لأعلنت المجالس العربية إفلاسها
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تصريحات شاملة وموجهة للشارع العربي، تحدث رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، السيد مازن غنايم، للإعلامي فايز اشتوي عن رؤيته للمشهد السياسي الحالي وتأثيره المباشر على السلطات المحلية والمجتمع العربي، موجهًا انتقادات حادة لسياسات الحكومة الحالية، وكاشفًا عن أزمات خانقة تعاني منها البلديات، وداعيًا في الوقت ذاته إلى إنهاء حالة المناكفات السياسية والخروج المكثف للتصويت في الانتخابات القادمة.
وأعلن غنايم بشكل قاطع أن الصوت العربي يمتلك القوة لتغيير وإسقاط أسوأ حكومة يمينية فاشية وحرمان وزرائها من التحكم بمصير المجتمع العربي. ووجه دعوة حاسمة لنحو 200 ألف شاب عربي وللمترددين للخروج والتصويت لحماية الأرض والمقدسات، مؤكدًا أن الانتخابات البرلمانية مصيرية للحفاظ على البيوت والوجود والكرامة وتطوير القرى والمدن العربية.
وكشف غنايم عن المعاناة غير المسبوقة للسلطات المحلية في ظل الحكومة الحالية، قائلًا إن دور رئيس السلطة المحلية بات يقتصر على دفع المعاشات وإزالة النفايات كإنجاز رئيسي. وحذر من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع نحو 75% من رؤساء السلطات المحلية إلى عدم الترشح مجددًا بسبب خنق الميزانيات وتفاقم الجريمة. وأكد أنه لولا ميزانيات "الخطة 550" لأعلنت المجالس العربية إفلاسها وعجزت حتى عن تزفيت الشوارع، مستنكرًا في الوقت ذاته اقتطاع الحكومة لمئات ملايين الشواكل من ميزانيات مكافحة العنف والتطوير لصالح وزارات وأهداف أخرى.
وتطرق غنايم إلى قضية التخطيط والبناء، مطالبًا بتجميد أوامر الهدم لمدة 5 سنوات وترخيص البيوت المقامة على أراضٍ خاصة لمنع سياسة الهدم. ووجه انتقادًا اذعًا لسياسة التباهي التي ينتهجها بعض الوزراء بهدم آلاف الوحدات السكنية في النقب وحرمان القرى مسلوبة الاعتراف من أبسط الحقوق كالمياه والكهرباء والتعليم. كما أشار إلى معاناة المواطنين العرب من البيروقراطية القاتلة، حيث ينتظرون التراخيص والخرائط الهيكلية لأكثر من 10 سنوات.
وفي معرض حديثه عن تدهور الأمن والأمان، استنكر غنايم أعمال إطلاق النار والترهيب التي ترتكبها فئة قليلة تضر ببلد حضاري ووطني كسخنين. وكشف أن العمل في مشروع شارع 805 الحيوي بين سخنين وعرابة قد توقف بسبب فرض "الخاوة" وتهديد المقاولين، وسط تقاعس واضح من الشرطة عن توفير الحماية. وحذر من ظاهرة "الهجرة القسرية"، حيث يدفع العنف بالأطباء والمهنيين وأصحاب المصالح للهجرة إلى المدن اليهودية، مما يضعف مدخولات "الأرنونا" للبلديات العربية التي يعاني 50% من سكانها من الفقر.
واختتم غنايم تصريحاته بالدعوة إلى وقف فوري للمناكفات السياسية والتراشق عبر شبكات التواصل الاجتماعي بين الأحزاب والقيادات العربية. وناشد الجميع بالترفع عن التجريح والتركيز على قضايا الشارع الملحة كالحد من العنف والجريمة. كما وجه دعوة مفتوحة للمجتمع العربي للحفاظ على الصوت العربي وإبقائه عربياً من خلال دعم القوائم العربية، مطالباً القيادات بتجديد الثقة مع الناخبين لرفع نسبة التصويت إلى 70% وضمان تمثيل عربي قوي.