«خطر الإبادة الوشيك يفرض ترحيل الأعداء من بيننا».. الكشف عن رسالة أستاذ اعتُقل
كشفت لائحة اتهام قدمتها النيابة العامة في لواء المركز عن مخطط خطير وضعه محاضر في جامعة بار إيلان لتنفيذ هجمات إرهابية واسعة النطاق ضد مئات المواطنين العرب في إسرائيل، بينهم بدو، إلى جانب عرب من القدس الشرقية والضفة الغربية، بهدف دفعهم إلى الفرار وترحيلهم بصورة دائمة.
وسمحت المحكمة بالنشر عن القضية، فيما اعتُقل المحاضر على خلفية المخطط الذي تقول النيابة إنه أُعد على مدى عدة سنوات وبدافع قومي وأيديولوجي متطرف.
«خطر الإبادة يفرض ترحيل الأعداء»
وكشفت رسالة كتبها المحاضر، الذي لم يُذكر اسمه في المعلومات المنشورة، عن مواقفه الأيديولوجية، حيث كتب: «خطر الإبادة الوشيك والمؤكد يفرض ترحيل الأعداء من بيننا، عرب إسرائيل والبدو جميعًا، وعرب الضفة الغربية والقدس الشرقية. بالطبع ليس الدروز والشركس، إخواننا في السلاح. هذه حرب».
وتشير الرسالة إلى دعوة لترحيل جماعي لفئات عربية على أساس قومي، مع استثناء الدروز والشركس.
مخطط لهجمات متزامنة ضد مئات العرب
وبحسب لائحة الاتهام، قرر المتهم، في أعقاب أحداث الحرب، التخطيط لتنفيذ عدد كبير من الأعمال الإرهابية بصورة متزامنة في مناطق مختلفة من البلاد، بهدف التسبب بمقتل مئات المواطنين العرب.
ووفقًا للنيابة، كان الهدف من تنفيذ الهجمات دفع المواطنين العرب إلى الفرار من منازلهم، تمهيدًا لترحيلهم بصورة دائمة إلى الأردن ولبنان وقطاع غزة.
وأطلق المتهم على مخططه اسم «عيط»، وهو اختصار لعبارة عبرية تعني «الشعب سينفذ الترحيل».
اتهامات أمنية وطلب اعتقال حتى نهاية الإجراءات
وتنسب النيابة العامة إلى المحاضر مخالفات أمنية، من بينها التحضير لتنفيذ عمل إرهابي بموجب قانون مكافحة الإرهاب، إلى جانب الابتزاز بالتهديد وعرقلة سير العدالة.
كما طلبت النيابة من المحكمة المركزية في لواء المركز في اللد إبقاء المتهم قيد الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القانونية بحقه.
وتولى تقديم لائحة الاتهام المحاميان روعي رايس وتومر شتاينبرغ من النيابة العامة في لواء المركز.