أقيم في الأيام الأخيرة، معرض التطريز الفلسطيني "من الطيرة إلى رام الله" في إحدى قاعات فندق ميلينيوم رام الله، بمبادرة وتنظيم وإشراف محمود سيلاوي (25 عامًا)، ابن مدينة الناصرة ومؤسس المركز الثقافي النصراوي في الطيرة
مصدر الصورة
و "MTS BOUTIQUE"، في حدث خاص جمع بين التطريز والفن والأدب والهوية الفلسطينية.
واحتضن المعرض أكثر من 200 عمل مطرّز من إبداع نساء وفتيات شاركن في ورشات "MTS BOUTIQUE"، لتنتقل أعمالهن من الطيرة إلى رام الله وتُعرض أمام جمهور ثقافي متنوع. وحملت الأعمال رؤى مختلفة للتطريز الفلسطيني، جمعت بين التراث والهوية والتعبير الفني المعاصر.
وكان محمود سيلاوي حاضرًا في مختلف تفاصيل المشروع؛ فمن الفكرة الأولى ومتابعة المشاركات وأعمالهن، مرورًا بتجهيز مئات القطع والإطارات، وصولًا إلى إدارة الدعوات والبرنامج والترتيبات التنظيمية والإشراف على يوم المعرض. وجاء الحدث ثمرة جهود ذاتية مستقلة، من دون دعم مادي من الجهات الرسمية.
ومن خلال المركز الثقافي النصراوي في الطيرة و"MTS BOUTIQUE"، سعى سيلاوي إلى تحويل أعمال المشاركات من نتاج ورشات إلى تجربة عرض متكاملة، يكون فيها اسم صاحبة العمل وإبداعها في صدارة المشهد، ويصل التطريز الفلسطيني إلى مساحات وجماهير جديدة. وحمل الحدث أيضًا حضورًا واضحًا لمدينة الناصرة، مسقط رأس سيلاوي وهويته الثقافية، فيما شكّلت الطيرة المساحة التي احتضنت المشروع ونشاطاته، قبل أن تصل هذه التجربة إلى رام الله في معرض جمع أكثر من 200 عمل تحت سقف واحد.
وبين افتتاح الشاعرة شوقية عروق، والحضور الأدبي والثقافي والدبلوماسي، وأعمال عشرات النساء والفتيات، سجّل معرض "من الطيرة إلى رام الله" محطة جديدة لمحمود سيلاوي في الخامسة والعشرين من عمره، ولمشروعه الثقافي والفني المنطلق من المركز الثقافي النصراوي في الطيرة و"MTS BOUTIQUE ".
المصدر:
بانيت