قال يئير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين، إن حزبه عارض قرار شطب القائمة العربية الموحدة، كما عارض في وقت سابق شطب القائمة المشتركة، مؤكدًا أن الحزب أيد فقط الشطب الشخصي لسامي أبو شحادة، على خلفية ما وصفها بـ«خطورة تصريحاته» عقب أحداث السابع من أكتوبر.
غولان: شطب الموحدة «وصمة عار»
وفي تعقيبه على قرار شطب القائمة العربية الموحدة، قال غولان إن القرار «وصمة عار»، مؤكدًا أن حزبه عارضه، وأنه سيواصل الدفاع عن حق القائمة في المراحل المقبلة.
وأضاف أن القائمة العربية الموحدة كانت، بحسب وصفه، «شريكًا ممتازًا» في الكنيست الرابعة والعشرين وفي حكومة التغيير، مشيرًا إلى أن رؤساء الأحزاب، وفق قوله، يعرفون ذلك.
«مواقف منصور عباس هي ما نتمناه من كل قائد عربي»
وقال غولان إن مواقف منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، «هي بالضبط ما نتمناه من كل قائد عربي في المجتمع العربي في إسرائيل»، مضيفًا أن الحزب منذ السابع من أكتوبر يمثل، بحسب وصفه، نموذجًا لـ«المسؤولية الوطنية».
وأوضح أن موقف حزبه من شطب القوائم واضح، قائلًا: «عارضنا شطب القائمة الموحدة وعارضنا شطب القائمة المشتركة، وأيدنا فقط الشطب الشخصي لسامي أبو شحادة بسبب خطورة تصريحاته مباشرة بعد مجزرة السابع من أكتوبر».
وشدد غولان على أن تأييد الشطب الشخصي لأبو شحادة، بحسب قوله، لا يعني الدعوة إلى شطب المجتمع العربي أو المساس بحقه في المشاركة السياسية والتأثير في إدارة الدولة.
«أنتم شركاء كاملون»
ووجّه غولان رسالة إلى المواطنين العرب في إسرائيل، قائلًا: «أنتم لستم ضيوفًا هنا، بل أنتم شركاء كاملون. أنتم مواطنون متساوو الحقوق، وصوتكم شرعي تمامًا. تمثيلكم شرعي، وحقكم في التأثير على سياسات حكومة إسرائيل شرعي أيضًا».
وأضاف أن حزبه، بعد الانتخابات، سيعمل على تشكيل حكومة وصفها بأنها ستكون «حكومة إصلاح وإعادة بناء»، وقال إنها ستشمل القائمة العربية الموحدة.
المصدر:
بكرا