يخطط ناشطون وناشطات للتظاهر غدًا السبت أمام مقر الجبهة في الناصرة، بالتزامن مع اجتماع سكرتارية الجبهة، احتجاجًا على محاولات الضغط على جعفر فرح لسحب ترشحه من الانتخابات.
وتصاعدت الدعوات إلى الاحتجاج بعد تداول معلومات تفيد بأن فرح سيعلن انسحابه يوم الجمعة من الموقع الثاني في قائمة الجبهة والرابع في القائمة المشتركة.
وأثارت هذه المعلومات موجة غضب واعتراض واسعة بين مؤيدي فرح وناشطين في الجبهة، طالبوا القيادة بعدم إجباره على الانسحاب، محذرين من تداعيات القرار على ثقة الجمهور بالقائمة المشتركة.
وقال ناشط جبهوِي إن التظاهرة تهدف إلى «إيصال رسالة واضحة إلى سكرتارية الجبهة بأن القرارات المصيرية لا تُتخذ تحت الضغط، وأنه يجب وقف محاولات دفع جعفر إلى الانسحاب».
الاحتجاجات اتسعت بصورة كبيرة منذ صدور الخبر
وأضاف أن «الاحتجاجات اتسعت بصورة كبيرة منذ صدور الخبر عن احتمال انسحابه، وهناك غضب حقيقي لدى قطاعات واسعة ترى أن فرح يتعرض للإقصاء بدل منحه فرصة للدفاع عن نفسه أمام لجنة مستقلة».
وقال ناشطون إن قيادة الجبهة كانت قد نسقت مع فرح البيان الذي أصدره، ووافقت على اقتراح إقامة لجنة مستقلة ومهنية لفحص الادعاءات، لكنها تراجعت لاحقًا ورضخت لضغوط داخلية.
وأضافوا أن «من يضغطون لإقصاء فرح لا يملكون رصيدًا انتخابيًا يُقارن بحجم التأييد الذي يحظى به، وإجباره على الانسحاب قد يدفع آلاف المؤيدين إلى مقاطعة التصويت للقائمة المشتركة».
وكان فرح قد أعلن استعداده للمثول أمام لجنة مستقلة تتكون من قاضية وعاملة اجتماعية وشخصية مهنية أخرى، لفحص الادعاءات الموجهة إليه. كما اعتذر لكل من فهم أي تصرف صدر عنه بصورة خاطئة، لكنه نفى جميع الادعاءات، مؤكدًا أنها لا تمت إلى الحقيقة بصلة.
مواصلة التحرك لمنع فرض انسحاب فرح
وفي تطور آخر، نُقل فرح اليوم الجمعة إلى مستشفى رامبام إثر وعكة صحية وشعوره بآلام في الرأس والصدر، بحسب معلومات نقلها مقربون منه.
وقال ناشطون إنهم سيواصلون التحرك لمنع فرض انسحاب فرح، مؤكدين أن تظاهرة السبت ستكون خطوة احتجاجية أولى، وقد تتبعها خطوات أخرى إذا قررت قيادة الجبهة استبداله.
وحتى الآن، لم يصدر إعلان رسمي نهائي من فرح بشأن انسحابه، فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع سكرتارية الجبهة غدًا السبت والقرارات التي قد تصدر عنه.
المصدر:
بكرا