علم موقع "كل العرب" أن جعفر فرح، مدير مركز "مساواة" والمرشح للكنيست في القائمة المشتركة، نُقل صباح اليوم إلى مستشفى رمبام في حيفا، إثر وعكة صحية ألمّت به، وذلك في ظل استمرار الجدل الواسع الذي أثارته القضية المرتبطة بمواقفه خلال الفترة الأخيرة.
ويُعد فرح من الشخصيات السياسية البارزة في الشارع العربي، إذ ينتمي إلى حزب "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، وحصل في الانتخابات الداخلية للحزب على المقعد الثاني، كما جاء في المقعد الرابع ضمن القائمة المشتركة للكنيست.
ويأتي نقل فرح إلى المستشفى في وقت لا تزال فيه تداعيات القضية التي أثارت ضجة كبيرة في الشارع العربي مستمرة، وسط نقاش سياسي وشعبي واسع حول مواقفه وحول الخطوات التي قد يتخذها في المرحلة المقبلة.
وتتركز الأنظار في هذه المرحلة على مستقبل فرح السياسي والتنظيمي، في ظل تساؤلات عما إذا كان سيواصل شغله لمنصبه ونشاطه السياسي، أو قد يقدم على الاستقالة في أعقاب الضغوط التي أعقبت القضية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، يخضع فرح حالياً للعلاج في مستشفى رمبام، فيما لم تتوفر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية حول طبيعة الوعكة الصحية التي ألمّت به أو حالته الصحية.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من جعفر فرح أو الجهات المقربة منه بشأن وضعه الصحي، كما لم يصدر توضيح رسمي بشأن ما يتردد حول مستقبله السياسي والتنظيمي في أعقاب القضية.
وكانت القضية قد أثارت خلال الأيام الأخيرة نقاشاً واسعاً في الشارع العربي، وانقسمت المواقف بشأنها، وسط مطالبات وتكهنات تتعلق بالخطوات التي قد يتخذها فرح خلال الفترة المقبلة.
المصدر:
كل العرب