داهمت القوات الإسرائيلية، فجر الخميس الماضي منزل المرابطة سماح محاميد في مدينة أم الفحم، بعد تفجير باب المنزل واقتحامه، واحتجزتها داخل منزلها بلباسها المنزلي، قبل أن تصادر هاتفها وتفتش غرفتها ومكتبتها وتحتجز عددًا من كتبها، وفق المعلومات الواردة في النص.
وبحسب الرواية، اقتحمت القوات منزل سماح محاميد بعد تفجير باب المنزل، حيث جرى احتجازها وهي ترتدي لباس المنزل، وخلال عملية الاقتحام، صادرت القوات هاتفها، قبل أن تتحقق من أنه الهاتف الخاص بها، وبعد ذلك، سُمح لها بارتداء زيّها الشرعي، فيما واصلت القوات تفتيش غرفتها ومكتبتها داخل المنزل، كما جرى احتجاز عدد من الكتب الموجودة في مكتبتها خلال عملية التفتيش، دون ورود تفاصيل إضافية حول عدد الكتب التي تمت مصادرتها أو طبيعتها.
بعد انتهاء عملية الاقتحام والتفتيش، اقتيدت سماح محاميد إلى مركز القشلة في القدس للتحقيق، وخلال الإجراءات التي أعقبت اقتيادها إلى المركز، طلبت النيابة العامة تمديد اعتقالها، مستندة إلى وجود ما وصفته بملفات سرية، وأدى ذلك إلى استمرار توقيف محاميد لمدة ثلاثة أيام، حيث احتُجزت خلال هذه الفترة في سجن المسكوبية.
وبحسب المعلومات الواردة، جاء توقيف سماح محاميد على خلفية نشر قصتين عبر منصة Instagram، وعبّرت محاميد في القصتين عن حزنها بسبب فراغ المسجد الأقصى خلال الحرب الإسرائيلية الإيرانية الأخيرة، وهو ما ارتبط بقرار توقيفها لمدة ثلاثة أيام، ولم تتضمن المعلومات المتوفرة تفاصيل إضافية حول مضمون القصتين أو نص المنشورات التي نشرتها محاميد، كما لم يرد فيها توضيح بشأن الملفات التي أشارت إليها النيابة العامة خلال طلب تمديد الاعتقال.
وبحسب محاميد، فقد تعرضت منذ لحظة اعتقالها لإجراءات تقييدية، وقالت إن عينيها عُصبتا، كما قُيدت يداها ورجلاها، وأضافت أن القيود تركت آثارًا على رجليها، مشيرة إلى أن الدم سال من رجليها نتيجة تلك الآثار، وذلك أثناء جرّها إلى جلسة المحكمة.
وتتعلق هذه الإفادة بظروف احتجازها ونقلها إلى جلسة المحكمة، وفق ما ورد في المعلومات المقدمة، دون إضافة تفاصيل أخرى حول الإجراءات التي رافقت فترة توقيفها.
وبعد توقيفها لمدة ثلاثة أيام، أُفرج عن سماح محاميد، لكن الإفراج جاء وفق مجموعة من الشروط، وتضمنت شروط الإفراج إخضاعها للحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، إلى جانب إبعادها عن القدس لمدة 90 يومًا.
كما شملت الشروط منعها من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمدة 90 يومًا، إضافة إلى إلزامها بكفالة شخصية وكفالة طرف ثالث.
وبموجب الشروط المفروضة عليها، تواجه محاميد خلال الفترة المحددة قيودًا على حركتها، إذ يتعين عليها الالتزام بالحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، كما يتضمن القرار إبعادها عن القدس لمدة ثلاثة أشهر، في وقت يستمر فيه منعها من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمدة نفسها، وفق المعلومات الواردةَ وتضاف إلى هذه الشروط الكفالة الشخصية وكفالة طرف ثالث، ضمن الإجراءات التي رافقت الإفراج عنها بعد انتهاء فترة التوقيف.
وبحسب المعطيات، بدأت القضية فجر الخميس الماضي باقتحام منزل سماح محاميد في أم الفحم، بعد تفجير باب المنزل، ثم احتجازها وتفتيش غرفتها ومكتبتها ومصادرة هاتفها وعدد من كتبها، وبعد ذلك، اقتيدت إلى مركز القشلة في القدس للتحقيق، قبل أن تطلب النيابة العامة تمديد اعتقالها بدعوى وجود ملفات سرية.
واستمر توقيفها ثلاثة أيام في سجن المسكوبية، قبل الإفراج عنها وفق شروط تضمنت الحبس المنزلي والإبعاد عن القدس ومنع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب الكفالات المطلوبة، وبحسب إفادتها، قالت سماح محاميد إنها كانت "معصوبة العينين ومقيدة اليدين والرجلين منذ اعتقالها"، مشيرة إلى أن الدم سال من رجليها جراء آثار القيود عند جرّها إلى جلسة المحكمة.
تتواصل قضية سماح محاميد بعد اقتحام منزلها في أم الفحم واعتقالها على خلفية قصتين نشرتْهما عبر Instagram عبّرت فيهما عن حزنها لفراغ المسجد الأقصى خلال الحرب الإسرائيلية الإيرانية الأخيرة.وبعد ثلاثة أيام من التوقيف، أُفرج عنها بشروط شملت الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، والإبعاد عن القدس لمدة 90 يومًا، ومنع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمدة نفسها، إضافة إلى كفالة شخصية وكفالة طرف ثالث.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس