في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت المتحدث باسم وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة في بيان مشترك بشأن رصد بعوضٍ إناث يحمل فيروس حمى غرب النيل في المجلس الإقليمي "تمار" بجنوب البلاد ، وصلت نسخة عنه لموقع بانت وقناة هلا : " منذ بداية العام ، تم تأكيد إصابة 6 أشخاص بالمرض .
اكتشاف بعوض حامل لفيروس حمى غرب النيل في إيلات | الفيديو للتوضيح فقط
مصدر الصورة
وقد وجّهت وزارة حماية البيئة المجلس الإقليمي إلى توسيع منظومة الوقاية والرصد والتوعية والمكافحة، كما دعت جميع السلطات المحلية في أنحاء البلاد إلى تعزيز اليقظة والأنشطة الخاصة بمكافحة الآفات الصحية" .
وقالت البروفيسورة سيغال ساديتسكي، رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة: إن "حمّى غرب النيل هي مرض ينتقل إلى الإنسان عبر لسعة إناث البعوض التي تتغذى على طيور مصابة بالفيروس. وفي معظم الحالات يكون المرض خفيفًا أو من دون أعراض، إلا أنه في حالات نادرة قد تظهر أعراض خطيرة مثل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا".
وقال الدكتور شاي رايخر، مدير قسم الآفات والمكافحة في وزارة حماية البيئة: إنه "للمرة الأولى خلال عام 2026 يتم اصطياد إناث بعوض تحمل فيروس حمى غرب النيل. ويُعد هذا الاصطياد دليلًا على أن منظومة الرصد الوطنية التابعة للوزارة تعمل بشكل متواصل، وتتيح تحديد بؤر الخطر في الوقت الحقيقي، ومن ثم توجيه السلطات المحلية إلى التحرك بسرعة وفعالية للحد من المخاطر على صحة الإنسان. وبالتوازي مع عمليات الرصد والمكافحة، يقع على الجمهور أيضًا دور مهم في الحد من أماكن تكاثر البعوض. فإزالة المياه الراكدة، وإبلاغ السكان السلطات المحلية عن مصادر تكاثر البعوض، يمكن أن يحدّا بشكل كبير من قدرة البعوض على التكاثر ويساهما في حماية صحة الجمهور والبيئة."
ومضى البيان: " في إطار أعمال الرصد المستمرة التي تنفذها الوزارتان على مدار العام، مع التركيز على موسم انتشار البعوض، تم للمرة الأولى هذا العام رصد إناث بعوض ثبت في مختبرات وزارة الصحة أنها تحمل فيروس حمى غرب النيل، وذلك في منطقة المجلس الإقليمي تمار في جنوب البلاد. وفي أعقاب هذه النتائج، وجّهت وزارة حماية البيئة جميع السلطات المحلية، والمجلس الإقليمي تمار على وجه الخصوص، إلى توسيع أنشطة الوقاية والرصد والتوعية والمكافحة، بهدف الحد من خطر انتشار البعوض الحامل للفيروس وحماية الصحة العامة" .
وأردف البيان: " كما في كل عام، يُتوقع خلال الفترة الممتدة من بداية شهر حزيران/ يونيو وحتى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر ارتفاع معدل انتشار إناث البعوض الحاملة لفيروس حمى غرب النيل. ولذلك ينفذ قسم الآفات والمكافحة في وزارة حماية البيئة آلاف عمليات رصد يرقات البعوض ومئات عمليات اصطياد البعوض البالغ على مدار العام. ويتم تحويل البعوض الذي يتم اصطياده إلى مختبرات وزارة الصحة لتحديد نوعه وفحصه. ومنذ بداية العام وحتى صدور هذا التحديث، لم يتم العثور على أي بؤر أخرى رُصدت فيها إناث بعوض تحمل فيروس حمى غرب النيل" .
وأردف البيان: " خلال فصل الصيف، وبسبب وجود المياه الراكدة وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، يزداد خطر تكاثر البعوض. وتقع مسؤولية إزالة المخاطر والمكاره الناجمة عن الآفات الصحية في الأماكن العامة على عاتق السلطات المحلية. ومع ذلك، تدعو الوزارتان الجمهور إلى المساهمة في هذا الجهد من خلال الالتزام بالإرشادات التالية:
* تجفيف وتصريف مصادر المياه الراكدة، مثل الدلاء، وصحون أصص النباتات، والإطارات القديمة، والمزاريب، وبرك الزينة، والبراميل، وأي وعاء قد تتجمع فيه المياه.
* استخدام مستحضرات طاردة للبعوض، وتركيب شبكات على النوافذ والفتحات، وارتداء ملابس طويلة وفاتحة اللون عند التواجد خارج المنزل، خاصة خلال ساعات المساء والليل.
* تشغيل المراوح داخل المنازل وفي الأماكن المفتوحة، وتوجيهها نحو مكان الجلوس، إذ تعيق وصول البعوض إلى الجلد المكشوف.
* الإبلاغ عبر مركز خدمة الجمهور 106 التابع للسلطة المحلية عن أي انتشار للبعوض أو عن وجود مصادر مياه راكدة في الأماكن العامة" .
وأكدت الوزارتان أن "قيام السكان بإبلاغ السلطات المحلية يُعد أمرًا بالغ الأهمية، لأنه يتيح للسلطات تركيز جهودها وإزالة مصدر الخطر بسرعة وفعالية. وستواصل وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة متابعة حالات الإصابة بالمرض، وتنفيذ عمليات الرصد المستمرة في مختلف أنحاء البلاد، وإطلاع الجمهور على أي مستجدات عند الحاجة" .
المصدر:
بانيت