أكد رئيس القائمة العربية الموحدة، د. منصور عباس، أن القائمة لا تبحث في هذه المرحلة عقد تحالفات سياسية أو ضم شخصيات مستقلة، مشددًا على أن الأولوية حاليًا تنصب على استكمال الاستعدادات التنظيمية قبيل الانتخابات المقبلة.
وقال عباس إن تركيز القائمة العربية الموحدة ينصب في هذه المرحلة على عقد المؤتمر العام للقائمة في 22 آب/أغسطس 2026، وتنظيم الانتخابات التمهيدية لاختيار قائمة مرشحيها، إلى جانب استكمال بناء هيئاتها التنظيمية.
وأضاف أن أي خطوة تتعلق بعقد تحالفات سياسية أو ضم شخصيات مستقلة ستُبحث لاحقًا داخل مؤسسات القائمة العربية الموحدة، وبعد دراسة الجدوى السياسية والانتخابية والعملية، وبما ينسجم مع أهداف القائمة.
وأوضح أن أي تحالف مستقبلي يجب أن يسهم في استبدال حكومة اليمين، ودعم تشكيل حكومة بديلة تكون “الموحدة” شريكًا فيها، بما يخدم المجتمع العربي، ويعالج قضايا العنف والجريمة والهدم والعنصرية والفاشية، ويعزز قيم المساواة والعدالة.
وجاء تصريح عباس بعد ساعات من تداول تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن احتمال انضمام عضو الكنيست السابق يوآف سيجالوفتش إلى القائمة العربية الموحدة.
وكان موقع “واي نت” العبري قد أفاد بأن سيجالوفتش، الذي شغل منصب نائب وزير الأمن الداخلي خلال فترة “حكومة التغيير”، سيخوض انتخابات الكنيست الـ26 ضمن قائمة “الموحدة” في موقع مضمون.
وأضاف التقرير أن سيجالوفتش، الموجود حاليًا في إجازة في تايلاند، سيعقد اجتماعًا مع د. منصور عباس لدى عودته منتصف الأسبوع المقبل، لاستكمال الإجراءات المتعلقة بانضمامه.
كما أشار التقرير إلى أن عباس يجري استطلاعات رأي في المجتمعين العربي واليهودي لفحص الأثر الانتخابي المحتمل لانضمام سيجالوفتش، معتبرًا أن هذه الخطوة، إن تمت، ستكون غير مسبوقة في السياسة الإسرائيلية، لا سيما أن سيجالوفتش سبق أن تولى رئاسة قسم التحقيقات في الشرطة، وانتُخب للكنيست عن حزب “يش عتيد”، كما أشرف خلال “حكومة التغيير” على ملف مكافحة الجريمة في المجتمع العربي.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس