في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وبحسب الشرطة، أقدم مجهول على تحطيم أبواب المبنى قبل أن يفر من المكان، فيما عُثر عند المدخل على رسالة تضمنت تهديدًا مباشرًا، جاء فيها: “في المرة المقبلة ستكون الطوبة موجهة إلى أحد رؤوسكم… خذوا هذه الرسالة على محمل الجد، ففي النهاية سيموت أحد”.
ويأتي هذا الاعتداء بعد حادثة مشابهة وقعت مطلع الشهر الجاري، حين وثقت كاميرات المراقبة شخصًا ملثمًا وهو يلقي حجرًا باتجاه مدخل المبنى قبل أن يفر من المكان، دون الإعلان حتى الآن عن توقيف أي مشتبه به في القضية.
وصفت إدارة القناة الاعتداء بأنه “تصعيد خطير ضد وسائل الإعلام”، مؤكدة أن “دماء الصحفيين ليست مباحة”، ودعت الحكومة ووزير الاتصالات إلى وقف ما وصفته بـ”التحريض ضد الإعلام الحر”.
وقالت المؤسسة إن خطاب التحريض يمكن أن يؤدي إلى تشجيع أعمال العنف، مؤكدة أنها ستواصل عملها رغم التهديدات، وطالبت الشرطة بالتحرك السريع لتحديد هوية المنفذ ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وعقب الحادث، أجرى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اتصالًا مع المفتش العام للشرطة داني ليفي، شدد خلاله على ضرورة عدم التساهل مع أي محاولة لترهيب وسائل الإعلام أو المساس بحرية الصحافة عبر العنف.
وأكد هرتسوغ أن حرية الإعلام تشكل إحدى الركائز الأساسية في النظام الديمقراطي، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتحديد هوية المعتدين وتقديمهم للعدالة.
من جهته، أوعز المفتش العام للشرطة بعقد جلسة تقييم عاجلة، وطلب من قيادة شرطة منطقة تل أبيب استخدام كافة الوسائل الاستخباراتية والتحقيقية للوصول إلى منفذ الاعتداء.
أثار الاعتداء موجة من الإدانات في الساحة السياسية الإسرائيلية، حيث وصف رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت استهداف مؤسسة إعلامية بأنه “خط أحمر”، مؤكدًا أن الإعلام يمثل ركيزة أساسية للديمقراطية، خصوصًا خلال فترات الانتخابات.
كما صدرت إدانات من رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وزعيم حزب الديمقراطيين يائير غولان، ورئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، إضافة إلى عضو الكنيست تسفي سوكوت، الذين شددوا على ضرورة منع تحول الخطاب السياسي إلى أعمال عنف أو تهديد.
المصدر:
الصّنارة