أثارت تصريحات رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، خلال مؤتمر الأمن القومي لصحيفة يديعوت أحرونوت، تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين الأحزاب الصهيونية والأحزاب العربية، وإمكانية أن تدفع هذه المواقف الأحزاب العربية إلى إعادة التفكير في إقامة القائمة المشتركة الرباعية.
وقال آيزنكوت إنه يسعى إلى تشكيل "أغلبية صهيونية"، داعيًا الأحزاب الدينية إلى استيعاب خطورة المرحلة والانضمام إلى حكومته، مضيفًا أنه إذا تعذر تحقيق ذلك، فمن الأفضل التوجه إلى انتخابات جديدة.
وتُعد هذه التصريحات، بحسب مراقبين، مختلفة عن مواقف سابقة نُسبت إلى آيزنكوت، أبدى فيها استعدادًا للتعاون مع أحزاب عربية ضمن شروط معينة، من بينها الاعتراف بيهودية الدولة ووثيقة الاستقلال والخدمة العسكرية أو المدنية.
ويرى متابعون أن هذا التحول قد يعزز الأصوات المطالبة بإعادة توحيد الأحزاب العربية ضمن قائمة مشتركة، في ظل تراجع فرص المشاركة في ائتلاف حكومي يعتمد على دعمها، إلا أن أي خطوة بهذا الاتجاه تبقى مرهونة أولًا بقدرة الأحزاب العربية على تجاوز خلافاتها والتوصل إلى تفاهمات مشتركة.
المصدر:
كل العرب
مصدر الصورة