وبحسب بيان الشرطة، بدأت القضية بعد تلقي بلاغ من مستشفى “شعاري تسيدك” حول الاشتباه بتعرض طفل للأذى أثناء تلقيه العلاج، بعدما أُدخل إلى المستشفى إثر الاشتباه بابتلاعه مادة تنظيف. وخلال فترة علاجه، لاحظ الطاقم الطبي تدهورًا متكررًا وغير مبرر في حالته الصحية، لا يتوافق مع مسار العلاج المتوقع، ما أثار شبهات بوجود تدخل خارجي.
ووفقًا للتحقيق الذي أجرته شرطة لواء القدس، يُشتبه بأن الأم قامت بإعطاء طفلها مواد محظورة وخطرة أثناء وجوده في المستشفى، من بينها مادة مطهرة، رغم خضوعه للعلاج تحت إشراف الطواقم الطبية، الأمر الذي تسبب، بحسب الشبهات، في تفاقم حالته.
كما تشير نتائج التحقيق، بحسب الشرطة، إلى أن هذه الحادثة لم تكن الأولى، إذ يُشتبه بأن الأم أقدمت في مناسبات سابقة على إعطاء طفلها أدوية ومواد أخرى تسببت بتدهور وضعه الصحي، ما استدعى نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وأعلنت الشرطة أنه، بعد استكمال التحقيق وجمع الأدلة، قُدم تصريح مدعٍ عام بحق المشتبه بها، فيما قررت المحكمة تمديد توقيفها حتى 30 تموز/يوليو، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام رسمية وطلب إبقائها رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
وتؤكد الشرطة أن جميع الوقائع الواردة تستند إلى شبهات وادعاءات التحقيق، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي في القضية.
المصدر:
الصّنارة