آخر الأخبار

لصوص غير متوقعين يقفون وراء اختفاء كاميرات المراقبة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تختفي كاميرات المسارات التابعة لجمعية حماية الطبيعة مؤخرا الواحدة تلو الأخرى، والمشتبه بهم الأوائل ليسوا من البشر. ففي مدينة رحوفوت اكتشف فريق المسح أن إحدى الكاميرات

لصوص غير متوقعين يقفون وراء اختفاء كاميرات المسارات |تصوير سلطة الطبيعة والحدائق

تعرضت للمضغ واختفت، ووفقا للآثار التي وُجدت في المكان، فإن المسؤول هو الضبع المخطط. ومع الكاميرا اختفت أيضا بطاقة الذاكرة وكل المواد التي وثقتها. وفي شمال البلاد سُجلت بالفعل ثلاث حالات مشابهة.

تجري جمعية حماية الطبيعة هذه الأيام مسحا للطبيعة الحضرية لصالح بلدية رحوفوت، بتمويل من وزارة حماية البيئة. ويهدف المسح إلى رسم خريطة للبنية التحتية الطبيعية في المدينة، للمساعدة في التخطيط المستدام والحفاظ على الطبيعة الحضرية وتطويرها وإتاحتها للجمهور.

قبل عدة أيام، وصل يتسحاك كوهين، وهو كبير الباحثين في وحدة الطبيعة الحضرية التابعة للجمعية، إلى موقع على أطراف رحوفوت لفحص ثلاث كاميرات مسارات وُضعت في المكان لتوثيق الثدييات الكبيرة. وقد عُثر على إحدى الكاميرات محطمة، بينما اختفى هيكلها وبطاقة الذاكرة الخاصة بها، ومعهما فُقدت جميع المواد التي سجلتها.

وأظهر فحص الموقع أن الأمر لا يتعلق بسرقة أو عمل تخريبي، إذ عُثر بالقرب من المكان على آثار أقدام لضبع مخطط، يُرجح أنه أبدى اهتماما بالكاميرا وقام بمضغها حتى دمّرها بالكامل.

أما في الجليل الأعلى، فقد نجحت كاميرات أخرى في توثيق "الجاني". وقال ليرون شابيرا، منسق الحفاظ على الطبيعة في لواء الشمال بجمعية حماية الطبيعة، إن ضبعا التهم الأسبوع الماضي إحدى كاميرات المسارات، بعد حادثة مشابهة وقعت قبل عدة أسابيع. كما تم توثيق حادثة أخرى قبل نحو شهرين في مرج ابن عامر.

وقال شابيرا: "يتضح أن هذا سلوك معروف. فالضباع تميل إلى أن تكون أكثر فضولا من غيرها من الثدييات، رغم أن ليس جميع الأفراد يتصرفون بهذه الطريقة. ويبدو أن هناك ضباعا فضولية بشكل خاص."

من جهتها، أضافت يعيل زيلبرشتاين برزيدا، مديرة وحدة مسوح الطبيعة الحضرية في جمعية حماية الطبيعة، أن هذه الظاهرة معروفة أيضا، وقالت: "الضباع المخططة حيوانات (تأكل كل شيء)، وخلال السنوات الأخيرة نلاحظ أنها تقترب أكثر فأكثر من أطراف المدن، لأنها تعتبرها مصدرا سهلا للغذاء. وتشهد أعداد الضباع حول مدن مثل رحوفوت، وريشون لتسيون، وموديعين، والقدس، وبئر السبع، ارتفاعا متواصلا. وهذه قضية ستتطلب استعدادا من السلطات، خاصة فيما يتعلق بمعالجة النفايات واستخدام حاويات قمامة مقاومة لعبث الحيوانات."


مصدر الصورة صورة من الفيديو تصوير سلطة الطبيعة والحدائق

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا