تحولت مخالفة مرورية بسيطة في مدينة مجدال هعيمق إلى كشف قصة استمرت أكثر من عام، بعدما اكتشفت امرأة من شمال إسرائيل أن الرجل الذي تزوجته وأنجبت منه طفلا أخفى عنها هويته الحقيقية، وانتحل اسم مواطن من رهط.
وبحسب لائحة اتهام قدمتها النيابة الإسرائيلية، فإن ساهر بريك، البالغ 29 عاما من دير البلح، أقام داخل إسرائيل دون تصريح، وعرّف نفسه أمام زوجته باسم شخص آخر طوال فترة علاقتهما.
بدأت خيوط القضية عندما أوقفت الشرطة بريك بسبب قيادة مركبة بزجاج معتم. وخلال الفحص، قدم للشرطة رقم هوية يعود إلى مواطن إسرائيلي، لكنه عجز عن الإجابة عن أسئلة تتعلق ببياناته الشخصية، قبل أن يعترف لاحقا بأنه من قطاع غزة.
لم تعلم
وأفادت الشرطة بأن الزوجة لم تكن تعلم شيئا عن هويته الحقيقية، وظلت تردد خلال مواجهتهما الاسم الذي عرفته به، غير قادرة على تصديق أنها عاشت لأكثر من عام مع شخص ينتحل هوية أخرى.
وعثرت الشرطة داخل منزل الزوجين على صورة من حفل زفافهما كُتب عليها الاسم المنتحل، فيما قالت عائلة الزوجة إنها أصيبت بصدمة بعد انكشاف تفاصيل القضية.
وتتهم النيابة بريك بالإقامة غير القانونية، وانتحال شخصية بقصد الاحتيال، والقيادة دون رخصة وتأمين، وعرقلة عمل الشرطة.
من جهتها، قالت محاميته إن موكلها دخل إلى إسرائيل قبل السابع من تشرين الأول، ولم يتمكن من العودة إلى قطاع غزة، وإنه عمل لإعالة نفسه، مشيرة إلى أنها ستحدد خطواتها بعد دراسة ملف التحقيق.
المصدر:
بكرا