في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت الشرطة إن نتائج التحقيق عززت الشبهات ضد عدد من المشتبه بهم، مشيرة إلى أن مسؤولين كبارًا في الشركة سيُستدعون خلال الأسبوع الجاري للتحقيق لدى الوحدة الوطنية للتحقيق في جرائم الاحتيال.
وبحسب الشبهات، قامت الشركة بتقديم منافع ومدفوعات مالية لوسيط التأمين عزرا غباي، بهدف التأثير على قرارات الهستدروت ودفعها إلى توقيع وتجديد بوليصة تأمين أدوية، مستغلةً ما تصفه الشرطة بنفوذه وعلاقته مع رئيس الهستدروت، أرنون بار دافيد، بما يحقق مكاسب مالية للشركة.
وتندرج هذه القضية ضمن ملف الفساد المعروف باسم “يد تضغط يد”، الذي تحقق فيه الشرطة منذ عدة أشهر، ويشمل شبهات بتقديم رشى ومنافع مقابل الحصول على امتيازات وعقود.
وفي سياق التحقيقات، كان ميكي زوهار قد خضع للاستجواب في نيسان/أبريل الماضي، بشبهة الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، إذ تشتبه الشرطة بأنه ساعد عزرا غباي في بناء علاقات مع لجان العمال، مقابل الحصول على دعم سياسي خلال الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود.
كما تواصل الشرطة التحقيق في شبهات تفيد بأن مسؤولين في الهستدروت، وسلطات محلية، وشركات وهيئات حكومية، تلقوا رشى ومنافع من رجال أعمال مقابل تقديم تسهيلات أو التأثير في قرارات ومناقصات، في إطار ما تصفه الشرطة بشبكة فساد واسعة النطاق لا تزال التحقيقات بشأنها مستمرة.
المصدر:
الصّنارة