آخر الأخبار

جمعية ‘سيكوي-أفق‘: نُرحب بمنح السلطات العربية صلاحية تخطيط مشاريع مواصلات بتمويل حكومي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رحبت جمعية "سيكوي - أفق"، بمنح السلطات المحلية العربية صلاحية تخطيط مشاريع مواصلات بتمويل حكومي، وطالبت الجمعية بميزانيات للتنفيذ. وجاء في بيان صادر عن الجمعية:

أحد تجار الناصرة: هل هذه هي الناصرة التي نعرفها؟ تحولت إلى مدينة أشباح! | تصوير موقع بانيت

"في أعقاب سيرورة طويلة للتأثير على السّياسات، خاضتها جمعيّة سيكوي-أُفق بالتّعاون مع اللّجنة القُطريّة لرؤساء السّلطات المحلّيّة العربيّة، أصدرت وزارة المواصلات نداءً غير مسبوق، يُتيح للمرّة الأُولى للسّلطات العربيّة أن تبادر بنفسها إلى مشاريع مواصلات وبنًى تحتيّة وأن تتلقّى تمويلًا حكوميًّا لمرحلة التّخطيط. في إطار النّداء المُعلَن، ستُخصَّص 40 مليون شيقل لتخطيط ما لا يقلّ عن 40 مشروعًا، على أن تتقدّم كلّ من السُّلطات المعنيّة بالأمر بمشروع واحد بحجم تنفيذ يبلغ حتّى 10 ملايين شيقل. وتشمل المشاريع التي ستحظى بالأولويّة: تحسين الأمان والسّلامة في محيط المؤسّسات التّعليميّة، تطوير المواصلات العامّة، ربط الأحياء بمحاور الحركة الرّئيسيّة وتحسين البنية التّحتيّة للأمن والسّلامة ".

وأضافت الجمعية في بيانها :" تأتي هذه الخطوة على خلفيّة قصور واضح بعد أن تركّزت ميزانيّات التّطوير المُخصّصة للبلدات العربيّة حتّى الآن في مشاريع ضخمة تديرها شركة "نتيفي أيالون"، في حين بقيت الاحتياجات المحلّيّة الصّغيرة والمتوسّطة، من دوّارات وأرصفة ومحطّات نقل ومواصلات وربط أحياء بالشّوارع الرّئيسيّة — دون حُلول تُذكر. وقد صاغت سيكوي-أُفق عام 2022، بالتّعاون مع اللّجنة القُطريّة لرؤساء السّلطات المحلّيّة العربيّة، إطارًا عمليًّا نشأ عن عمل مشترك مع رؤساء ومهندسي بلديّات ومختصّين، لتتبنّى وزارة النّقل اليوم أجزاءً جوهريّة منه، بما يُفضي إلى منح السّلطات العربيّة صلاحيّة تحديد أولويّاتها بنفسها بناءً على احتياجات البلدات وسكّانها، ذلك على غرار برنامج "شركاء في الطّريق" المعمول به في البلدات اليهودية".

"تحوّل مهمّ في سيرورة العمل"
من جانبه، علّق روعي باراك، مُركّز مجال المواصلات العامّة في جمعيّة سيكوي-أُفق، قائلاً: " هذا تحوّل مهمّ في سيرورة العمل، فللمرّة الأُولى تُتيح الدّولة للسلطات العربيّة أن تقرّر بنفسها أيّ المشاريع تُقدّم وفق احتياجات سكّانها. هذا هو المسار الصّحيح لتدعيم السّلطات وتلبية احتياجات طال إهمالها، غير أنّ الجمعيّة تُشدّد على أنّ هذه مجرّد خطوة أولى في طريق طويل: فالتّخطيط شرط ضروريّ لكنّه غير كافٍ، وإن لم تُخصَّص ميزانيّة لتنفيذ المشاريع ستبقى الخطط حبيسة الأدراج. وتُقدّر سيكوي-أُفق أنّ إحداث تغيير حقيقيّ يستلزم تخصيص نحو 80 مليون شيقل سنويًّا في الخطّة الخمسيّة القادمة لتمويل تنفيذ المشاريع التي ستُخطَّط في إطار هذا النّداء، أي ما مجموعه 400 مليون شيقل.

واختتم باراك بالقول: "إهمال البُنية التّحتيّة للمواصلات في البلدات العربيّة يُلحق الضّرر بجودة الحياة وبالسّلامة على حدّ سواء. ما يقارب ثلث ضحايا حوادث الطّرق في إسرائيل هم من المجتمع العربيّ، رغم أنّ نسبته من السّكّان أقلّ — وهذا يعود جزئيًا إلى بنية تحتيّة متردّية وخطرة. لذا فهذه خطوة مهمّة، لكنّها لن تُفضي إلى تغيير حقيقيّ ما لم تُرفَق بميزانيّة تنفيذ".

مصدر الصورة تصوير : shutterstock - Perachel paz Mark

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا