قال الناشط والمحامي وسيم حصري، في حديث لـ"بكرا"، إن نية عضو الكنيست تسفي سوكوت زيارة إحدى مدارس أم الفحم تشكل خطوة استفزازية، تأتي ضمن نهج يستهدف المدارس العربية ويحاول تحويلها من مؤسسات تربوية آمنة إلى ساحة للمناكفات السياسية.
وأكد حصري أن الرد في أم الفحم كان سريعا ومسؤولا، من خلال موقف شعبي وبلدي رافض للزيارة، وتشكيل لجنة أزمة مصغرة، إلى جانب إعداد ملفات تبرز إنجازات مدارس المدينة وتدحض محاولات ربطها بالعنف.
وشدد حصري على أن التحدي الأهم هو تحويل هذا الحدث إلى فرصة تربوية، عبر فتح حوارات داخل الصفوف تساعد الطلاب على فهم ما يجري، والتعبير عن مشاعرهم، وتطوير التفكير النقدي لديهم.
برنامج تثقيف سياسي
ودعا إلى بناء برامج تثقيف سياسي تناسب المراحل العمرية المختلفة، من ترسيخ مفهوم المدرسة كمكان آمن في المرحلة الابتدائية، إلى فهم عمل الكنيست واللجان البرلمانية في الإعدادية، وصولا إلى تحليل السياسات والخطاب الإعلامي في المرحلة الثانوية.
وقال حصري إن الوعي السياسي ليس ترفا فكريا، بل أداة لحماية الطلاب والمجتمع، مؤكدا أن الطالب الواعي يكون أقدر على التحليل والمبادرة، وأقل عرضة للإحباط أو الانجرار وراء العنف.
وختم بالتأكيد أن الرد الأفضل على محاولات الاستفزاز هو بناء جيل واع وقيادي، يحمي مدرسته ومجتمعه بالمعرفة والانتماء والعمل المدني المنظم.
يشار إلى أن عضو الكنيست تسفي سوكوت، عن الصهيونية المتدينة، اعلن عن نيته اقتحام مدارس ام الفحم غدًا في محاولة استفزازية، حيث تم اعلان الإضراب في المدارس الإبتدائية، علما أنّ الثانويات والإعدادية قد بدأت العطلة الصيفية.
المصدر:
بكرا