في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت الدكتورة مها كركبي صباح، التي انتخبها مؤتمر التجمّع الوطني الديمقراطي في المرتبة الثالثة ضمن قائمة مرشحي الحزب لانتخابات الكنيست المقبلة، إن انتخابها يشكل “تكليفًا مشرفًا ومسؤولية كبيرة”، خاصة في ظل المرحلة السياسية التي يمر بها المجتمع العربي.
وأضافت كركبي صباح في حديث لـ”بكرا”، أن هذه الحملة الانتخابية تجري في ظروف استثنائية، في ظل الحرب على غزة، وفي ظل حكومة وصفتها بأنها “عنصرية إلى أقصى الحدود”، معتبرة أن السنوات الأخيرة شهدت ممارسات ممنهجة ضد الفلسطينيين في الداخل، شملت الترهيب والإقصاء وسن قوانين تعزز التمييز.
وأكدت أن التجمّع يخوض الانتخابات المقبلة بعد دورة كان فيها خارج الكنيست، لكنه واصل نشاطه السياسي وتنظيم صفوفه وخطابه، استعدادًا لهذه المرحلة. وقالت إن المجتمع العربي “يدرك خطورة المرحلة وأهمية ممارسة حقه السياسي”، مضيفة: “لن يحمي مجتمعنا إلا نفسه”.
النساء يستحقن
وحول انتخابها في موقع متقدم، قالت كركبي صباح إنها تفخر بكونها امرأة في المرتبة الثالثة، مشددة على أن النساء يستحققن التمثيل والشراكة في اتخاذ القرار، لا سيما في العمل السياسي والوطني.
وكان مؤتمر التجمّع، المنعقد السبت في شفاعمرو تحت شعار “تجمّعنا قوّة”، قد انتخب سامي أبو شحادة في المرتبة الأولى، يليه بكر عواودة في الثانية، ثم مها كركبي صباح في الثالثة، وحسن نصاصرة صباح في الرابعة، والصحافية أورلي نوي في الخامسة.
ويأتي ذلك في ظل تعثر جهود إعادة تشكيل القائمة المشتركة، واستعداد التجمّع لخوض الانتخابات المقبلة من خارج الكنيست لأول مرة.
المصدر:
بكرا