آخر الأخبار

وكالة الطاقة الذرية تطالب بنظام تحقق "معمق للغاية" في إيران

شارك

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم الجمعة، إن الوكالة تعتقد أن المواد النووية الإيرانية لم تُنقل منذ آخر عملية تفتيش أُجريت عام 2025، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة التحقق من ذلك. وأضاف غروسي، متحدثاً إلى الصحافيين في اليابان، أن الوكالة أجرت تبادلاً أولياً مع السلطات الإيرانية، معرباً عن أمله في التوجه إلى إيران قريباً. وأكد أنه "لا شك في وجود اتفاق ينص على آلية تفتيش في إيران". وأشار إلى أنّ الهيئة الرقابية باشرت مؤخرا محادثات مع إيران بعد توصلها إلى مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، لبحث مصير مخزونها من اليورانيوم المخصب. وقال "جرت محادثات أولية... ونتوقع أن يتسارع هذا العمل قريبا".

وشدد غروسي على ضرورة اعتماد نظام تحقق "معمق للغاية" في إيران بعد الحرب لضمان عدم تطويرها أسلحة نووية. وأضاف: "أعتقد أن هدف الاتفاق الإيراني الأميركي هو ضمان عدم تطوير أسلحة نووية في إيران. وحكومة إيران أعلنت بوضوح أنها لا تنوي القيام بذلك". وتابع: "لكن النيات غير كافية بالطبع. يجب أن نعتمد نظام تحقق معمق للغاية ما أن يصبح ذلك ممكناً".

وأشار غروسي، في وقت سابق، إلى أن مفتشي الوكالة سيزورون مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية، في خطوة تُعد بنداً أساسياً في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى إنهاء الحرب. وجاءت تصريحات غروسي من محطة فوكوشيما دايتشي النووية في اليابان، حيث قال للصحافيين: "سواء حدث ذلك بعد غد أو بعد أسبوع أو خلال عشرة أيام، فهذا مهم، لكنه ليس أمراً جوهرياً. هذا سيحدث".

وأعلن غروسي أنّ البديل لتخفيف اليورانيوم المخصّب قد يتمثل في نقله إلى خارج إيران. قال إنّ "مذكرة التفاهم، كما لاحظتم على الأرجح، تتضمن إمكانية التخفيف (من درجة تخصيب اليورانيوم) خياراً". أضاف "من الممكن أيضا تصديره مباشرة. قد يكون الأمر أكثر تعقيدا، ولكن هناك العديد من البدائل التقنية لمعالجة هذه المادة".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية "إلى أجل غير مسمى"، مؤكداً أن طهران وافقت على قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مواقعها النووية، لكنه أشار إلى أنه "لا داعي للاستعجال" في تنفيذ ذلك. وقال ترامب للصحافيين، لدى وصوله إلى بنسلفانيا، إن المفتشين "سيكونون على الأرض في الوقت المناسب"، مضيفاً أنه سيقطع المحادثات مع طهران إذا لم توافق إيران على عمليات التفتيش.

في المقابل، نفت إيران أنها بدأت مناقشات بشأن برنامجها النووي أو وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى العودة. وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لن تسمح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية التي تضررت جراء القصف الأميركي والإسرائيلي. وقال بقائي، في إفادة صحافية: "لم نعقد اجتماعاً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأميركي والصهيوني".

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا