آخر الأخبار

تقرير: الولايات المتحدة تدرس تقليص انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وإمكانية نقل بعض القواعد إلى إسرائيل

شارك

تدرس الولايات المتحدة إعادة تقييم انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك تقليص وجودها في الكويت والسعودية، وإدخال تغييرات هيكلية على قاعدة الأسطول الخامس في البحرين، وذلك في ظل تصاعد التهديدات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيّرة القادمة من إيران، وما خلفته من أضرار جسيمة في منشآت عسكرية أميركية قُدّرت بمليارات الدولارات.

ووفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية “كان” عن تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن هذه الخطوات تأتي في أعقاب تقييمات أمنية تشير إلى حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد الأميركية خلال المواجهات الأخيرة مع إيران، والتي تُقدّر قيمتها بين 2.2 و5.1 مليار دولار، بحسب تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS).

إعادة تموضع عسكري ونقل مراكز قيادة تحت الأرض

وبحسب مصادر مطلعة تحدّثت للصحيفة، فإن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس عدم إعادة بناء بعض المواقع التي تعرضت لأضرار كبيرة، مقابل نقل أجزاء من مراكز القيادة والسيطرة إلى منشآت محصّنة تحت الأرض، في إطار تعزيز الحماية من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

كما يجري بحث إعادة توزيع الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، بما في ذلك دراسة نقل بعض المنشآت والقواعد باتجاه الغرب، وتشمل هذه السيناريوهات إمكانية نقل أجزاء من الوجود العسكري الأميركي إلى إسرائيل.

أضرار كبيرة في قاعدة الأسطول الخامس في البحرين

وفي السياق ذاته، أظهرت تحليلات لصور أقمار صناعية في قاعدة الدعم البحري في البحرين، التي تستضيف مقر الأسطول الخامس الأميركي، وجود أضرار وصفت بالملحوظة.

وبحسب التقرير، فإن مقر القيادة في القاعدة تعرض لأضرار كبيرة، إلى جانب تضرر عشرات المباني، فضلاً عن إصابة محطتين للاتصالات الفضائية بأضرار مباشرة.

ورغم ذلك، لم يقرّ البنتاغون حتى الآن بهذه الأضرار بشكل رسمي، فيما أكد الجيش الأميركي أنه لم يتم تسجيل أي قتلى في القاعدة، وأن الهجمات لم تؤثر بشكل جوهري على سير العمليات العسكرية. كما أشار إلى أن عددًا محدودًا من الجنود فقط بقي في القاعدة خلال فترة التصعيد.

تقييمات التكاليف والخسائر

وكان مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) قد قدّر في تقرير صدر يوم الثلاثاء أن الكلفة الإجمالية للحرب مع إيران بلغت نحو 40 مليار دولار، وتشمل هذا التقدير الخسائر والأضرار التي لحقت بالقواعد الأميركية، استنادًا إلى تقييمات للمباني والمنشآت المتضررة التي جرى رصدها.

وتستند التقديرات إلى تحليل صور الأقمار الصناعية والبنية التحتية العسكرية التي تضررت خلال التصعيد.

تصريحات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)

وفي تعليق رسمي، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تيم هوكينز إن “سنتكوم أعطت الأولوية لحماية الأفراد على حساب المباني”، مضيفًا أن “استراتيجية حماية القوات نجحت”.

وأوضح أن إيران أطلقت أكثر من 8000 صاروخ وطائرة مسيّرة خلال فترة التصعيد، مشيرًا إلى أن “حادثتين فقط” أسفرتا عن مقتل جنود أميركيين، بحسب تعبيره.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا