في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أصدرت قائمة الهدى والنور – الحركة الإسلامية في الطيبة، بيانا أعلنت فيه رفض مقترح إدارة بلدية الطيبة القاضي برفع ضريبة الارنونا بنسبة 13%، والذي من المنتظر ان يتم التصويت عليه في جلسة المجلس البلدي مساء يوم الأحد القادم.
استياء في المنطقة الصناعية بالطيبة.. أصحاب المصالح يرفضون رفع الأرنونا: ‘أنا كل أسبوع بجيب سيارة زبالة على حسابي.. شو بنوخذ من البلدية؟‘
جدير بالذكر ان قائمة الهدى والنور ممثلة بعضوين في المجلس البلدي، هما الشيخ محمود نادر حاج يحيى، والشيخ محمد بلعوم.
وجاء في بيان قائمة الهدى والنور: " بناءً على دعوة إدارة البلدية لعقد جلسة يوم الأحد القادم للتصويت على اقتراح يقضي برفع نسبة "الأرنونا" تصل الى 13%، فإننا في قائمة الهدى والنور - الحركة الإسلامية نعلنها بصوت واحد، واضح ومسؤول: نرفض هذا الاقتراح بصيغته الحالية جملة وتفصيلاً، ولن نكون طرفاً في أي قرار يزيد الأعباء الاقتصادية على أهلنا ". كما قالت القائمة في بيانها:" إن وجودنا داخل الائتلاف البلدي لا يعني أبداً الموافقة التلقائية على قرارات تُثقل كاهل المواطن، بل هو نابع من إيماننا العميق بتحمل المسؤولية، ورفع صوت الناس، والوقوف معهم وإلى جانبهم، والعمل الدائم على تصحيح المسار كلما اقتضت المصلحة العامة لأهلنا ولبلدنا. إن الواقع الاقتصادي الطاحن الذي يعيشه الناس والظروف القاسية في ظل غلاء المعيشة المستعر، خاصة بعد الأوضاع الأمنية الصعبة التي تلت جائحة كورونا، والتي تركت ظلالها الثقيلة وتراكمت بسببها التزامات مالية كبيرة على العائلات. في مثل هذا التوقيت بالذات، لن نسمح بأن تكون الحلول المطروحة من إدارة البلدية على حساب جيوب الناس، بل الواجب يقتضي ترشيد إدارة الشؤون المالية وضبط المصاريف ".
" المواطن لم يستفق بعد من تبعات الزيادة السابقة لعام 2026"
وجاء في بيان القائمة أيضا: " إن المواطن لم يستفق بعد من تبعات الزيادة السابقة لعام 2026، والتي ما زال انعكاسها مؤلماً على المواطنين، وبالأخص أصحاب المصالح التجارية والصناعية الذين يصارعون البقاء ويكافحون للحفاظ على أرزاقهم. إن من حق المواطن الذي يلتزم بدفع الضرائب أن يرى في المقابل خدمات ترتقي إلى المستوى المطلوب وتليق بمدينة مثل الطيبة، سواء على مستوى الخدمات الأساسية في الأحياء أو المرافق العامة والمنطقة الصناعية؛ إذ لا يُعقل أن تكون هناك جباية عالية مقابل خدمات متدنية. بدلاً من أن يكون أصحاب المصالح في المنطقة الصناعية هم الضحية، واجبنا دعمهم لتكون هذه المصالح الرافعة الاقتصادية الكبرى للمدينة. وعلى البلدية منحهم امتيازات وتسهيلات حقيقية لإنعاش السوق المحلية وجذب مشاريع جديدة توفر فرص عمل لأبناء الطيبة والمنطقة، بدلاً من اتخاذ قرارات مقيدة للتطور ومنفرة للاستثمار".
واسترسلت القائمة في بيانها:" مطالبنا المباشرة والواضحة لإدارة البلدية:
1. إلغاء اقتراح رفع نسبة الأرنونا وحذفه تماماً من جدول أعمال الجلسة المقبلة .
2. إيجاد بدائل مالية أخرى تستطيع البلدية من خلالها رفع نسبة الدخل لخزينة البلدية بعيداً عن جيب المواطن المثقل.
3. صياغة خطة مالية عادلة ومتوازنة تضمن رفع مستوى الخدمات البلدية، وبناء جسور الثقة والحوار مع الناس دون ظلم أو إجحاف ".
وخلصت القائمة الى القول في بيانها:" أهلنا الكرام، إن موقف قائمة الهدى والنور - الحركة الإسلامية هو موقف مسؤول، ونقولها مرة أخرى دون تلعثم أو تردد: نحن ضد المساس بقوت الناس وزيادة أعبائهم. نحن مع استقرار البلدية وتطوير الطيبة وإدارتها بشكل رشيد، ولكننا نرفض تماماً أن يكون ذلك على حساب قوت يوم المواطن الذي يئن تحت وطأة الغلاء وضيق الحال".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت