وبحسب المعطيات الصادرة عن السلطة، من المتوقع أن يمر عبر مطار مطار بن غوريون الدولي أكثر من 75 ألف مسافر بين قادمين ومغادرين خلال هذا اليوم، في رقم يعكس عودة قوية لحركة الطيران والسفر بعد أشهر من التراجع الذي شهدته البلاد نتيجة الأوضاع الأمنية.
وأكدت سلطة المطارات أن المطار يشهد منذ الأيام الأخيرة ازدحامًا متزايدًا في قاعات السفر والوصول، مع ارتفاع عدد الرحلات الجوية وتزايد الطلب على السفر إلى وجهات مختلفة حول العالم خلال فترة العطلة الصيفية.
وفي سياق متصل، توقعت سلطة المطارات والمعابر الحدودية أن يشهد شهر تموز/يوليو المقبل حركة سفر قياسية، مع مرور أكثر من مليوني مسافر عبر مطار بن غوريون، بين مغادرين وقادمين.
وأشارت المعطيات إلى أن هذا الرقم يمثل ارتفاعًا بنحو 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يدل على تعافي قطاع الطيران والسياحة بوتيرة أسرع من التوقعات.
ويرى مختصون في قطاع الطيران أن الزيادة الكبيرة في أعداد المسافرين تعود إلى عدة عوامل، أبرزها استقرار حركة الطيران بعد فترة من الاضطرابات، وارتفاع الطلب على السفر خلال العطلة الصيفية، إلى جانب عودة العديد من شركات الطيران إلى تشغيل رحلاتها بشكل كامل.
وفي ظل الازدحام المتوقع خلال الأسابيع المقبلة، دعت سلطة المطارات المسافرين إلى الوصول إلى المطار قبل عدة ساعات من موعد الإقلاع، وإنهاء إجراءات السفر عبر الوسائل الرقمية المتاحة قدر الإمكان، لتجنب التأخير والازدحام في قاعات التسجيل والفحص الأمني.
وتشير التقديرات إلى أن موسم الصيف الحالي قد يكون من أكثر المواسم نشاطًا في مطار بن غوريون منذ سنوات، مع استمرار الارتفاع في أعداد المسافرين والرحلات الجوية خلال شهري تموز وآب.
المصدر:
الصّنارة