وأضاف بدحي :” بلغ عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي 133 ضحية وهذه شهادة فقر للدولة”.
من جانبه، قال بيني غانتس رئيس حزب “كحول لفان” خلال الندوة:” هناك فجوات كبيرة في كل المجالات الحياتية في المجتمع العربي منها مخططات مسطحات البناء والتطوير وغيرها،ودولة إسرائيل ملزمة بمعالجة قضية العنف والجريمة ودعم التربية والتعليم والبنى التحتية”. وتابع غانتس: أنا تواجدت كثيراً في بلدات عربية وفي إحدى المرات التي كنت فيها في مدينة الطيبة حيث قال لي شخص خلال زيارة تعزية بضحية جريمة قتل:” أنا مقاول وأنا أريد دفع الضرائب لمرة واحدة ولكنني أريد معرفة لمن للدولة أم لهذا المجرم الذي يدير لنا أمور حياتنا ويسيطر عليها؟”،وتابع غانتس:” أنا لست ضد المواطنين العرب، تجولت في عرعرة وكفرقرع وجيراني في كفرقاسم لكن علينا إقامة حكومة وحدة صهيونية من أجل إتخاذ القرارات المصيرية والمهمة”.
وقد رد فراس بدحى على تصريحات غانتس أنه “يريد شراكة حقيقة وليس ممارسة سياسة إقصاء وتهميش المجتمع العربي ومن يريد معالجة موضوع الجريمة عليه أن يكون شريكًا مع من يعاني منها وليس إنزال حلول من فوق وهو لا يريد أن يكون شريكًا معها يداً بيد.والحديث عن إقامة حكومة صهيونية بدون الحديث عن شراكة من العرب هي خطأ تاريخي إتجاه دولة إسرائيل”.
من جانبه رد غانتس قائلاً: “نعم أن أريد الشراكة والكل يعرف ذلك ولكن في كل ما يتعلق بإتخاذ القرارات حول التحديات الأمنية لدولة إسرائيل أن لست مستعداً لذلك”، فرد عليه بدحي:”أن أريد الشراكة معك في إتخاذ القرار بإحلال السلام وليس بإعلان الحرب”.
المصدر:
الصّنارة