أعلن القيادي بكر عواودة عن تقديم طلب ترشحه رسمياً للمقعد الثاني في قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي لانتخابات الكنيست المقبلة، وذلك تتويجاً لمسيرة عمل وخدمة امتدت لثلاثين عاماً في صفوف الحزب والعمل الأهلي والسياسي.
دوافع الترشح وتحديات المرحلة وأوضح عواودة في بيانه أن هذا الترشح يأتي في مرحلة معقدة وحساسة، بعد مرور أكثر من عامين على الحرب، وفي ظل تراجع العمل الجماعي وضعف الأطر المجتمعية، وتفاقم الأزمات الداخلية وعلى رأسها آفة العنف والجريمة. وأكد أن هذه التحديات والاعتداءات المتكررة تستوجب بناء مجتمع منظم يمتلك حصانة مجتمعية وقدرة فعلية على الدفاع عن حقوقه وحماية هويته ومصالحه.
مشروع استراتيجي: "تنظيم المجتمع" وطرح عواودة مشروعاً استراتيجياً للمرحلة المقبلة يرتكز على:
بناء شبكة من الاتحادات: تأسيس نقابات وأطر محلية وقطرية تمثل مختلف الفئات المهنية والاجتماعية، كالعاملين في قطاعات الصحة، التعليم، التكنولوجيا (الهايتك)، الطلاب الجامعيين، السائقين، وأصحاب المصالح الاقتصادية.
تعزيز المناعة المجتمعية: توسيع دوائر المسؤولية المشتركة، ورفع جاهزية المجتمع للمبادرة والنضال ليكون قوة فاعلة ومؤثرة.
رؤية لتطوير التجمع وعلى الصعيد الحزبي، شدد عواودة على ضرورة ألا يقتصر دور "التجمع" على كونه حزباً انتخابياً، بل يجب أن يتحول إلى حركة مجتمعية حاضرة في تفاصيل حياة الناس اليومية. ودعا إلى تجديد أدوات الحزب التنظيمية، وتحويل فروعه إلى مراكز حيوية للنشاط الثقافي والاجتماعي والسياسي لتستقطب الشباب والنساء والمهنيين.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن طموحه يكمن في قيادة هذا المشروع ليصبح التجمع، خلال السنوات الخمس القادمة، القوة السياسية والمجتمعية الأكبر والأكثر تأثيراً في المجتمع العربي، مستنداً في رؤيته إلى خبرة مهنية ووطنية تراكمت عبر ثلاثة عقود من العمل الميداني والقيادي.
المصدر:
كل العرب