أفاد تقرير نشره موقع "واينت" العبري ان ثمانية أطفال خدج، في وحدة رعاية الأطفال حديثي الرعاية، تم تشخيص حملهم لبكتيرا المكورات العنقودية " CA-MRSA" المقاومة لأنواع عديدة من المضادات الحيوية.
وقال الموقع في تقريره انه لم تتطور لدى الأطفال أعراض للمرض وانه تم ابلاغ وزارة الصحة بالأمر.
وأشار الموقع في التقرير الى ان هذا النوع من البكتيريا شائع جدا، وكل شخص معرض لان يحمله، لكن الخطر يكون أكبر في صفوف من يخضعون للعلاج في المستشفيات او في مؤسسات تمريضية، وفي صفوف الأشخاص المعرضين للاحتكاك بالاخرين أو يتواجدون في أماكن مكتظة ولا تراعى فيها معايير النظافة..
كما أشار الموقع في تقريره الى ان اعراض الإصابة جراء هذه البكتيريا تكون بعلامات على الجلد مثل الاحمرار وقد يرافق ذلك ارتفاع درجة حرارة الجسم، لكن ملوثات هذه البكتيريا قد تؤدي الى مشاكل أصعب، منها التهاب الرئتين وتلوث في الدم، وحتى قد يؤدي ذلك الى الموت اذا لم تتم معالجة التلوث.
من جانبها، عقبت وزارة الصحة على الموضوع بالقول "انه تم ابلاغها بان ثمانية أطفال خدج يحملون " MRSA" وهذا يشمل أطفالا يحصلون على مرهم للعلاج، علما انهم لا يعانون من اعراض أو من مرض جراء البكتيريا. في اطار الفحص تبين ان احد افراد الطاقم يحمل البكتيريا، وبالتالي يتم فحص باقي أفراد الطاقم. المستشفى يعمل بناء على تعليمات وزارة الصحة، وفي هذه المرحلة قسم رعاية الأطفال حديثي الولادة مغلق امام النقل لمستشفيات أخرى".
اما المركز الطبي "رمبام" فعقب بالقول "من المهم التأكيد على ان الحديث يدور عن حمل البكتيريا وليس بمرضى، وحالة الأطفال سليمة ولا تظهر عليهم اعراض. تم عزل الأطفال المذكورين عن باقي الأطفال وهم يتلقون الرعاية من طاقم خاص لا يقدم الرعاية لباقي الخدج".
المصدر:
بانيت