آخر الأخبار

تقرير: ترامب أوقف في اللحظة الأخيرة هجومًا على إيران بعد ضغوط دول خليجية

شارك

أفادت تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوقف في اللحظة الأخيرة خطة لشن هجوم عسكري على إيران، وذلك بعد ضغوط مارستها دول خليجية دعت إلى تجنب التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “بوليتيكو”، فقد تواصل قادة قطر والإمارات العربية المتحدة وباكستان مع الرئيس الأميركي عقب تهديداته بشن هجوم على إيران “بقوة كبيرة خلال الليلة”، حيث حثوه على التراجع عن خيار التصعيد العسكري، مؤكدين أن اتفاقًا أوليًا بين واشنطن وطهران بات قريبًا، وأن المسار السياسي لا يزال ممكنًا.

ووفقًا لمسؤولين في الإدارة الأميركية، فقد اقتنع ترامب بوجود تقدم فعلي في المفاوضات الجارية، ما دفعه إلى تعليق خطط الهجوم. كما أعلن لاحقًا عبر منصته “تروث سوشيال” أن اتفاقًا قد يُوقّع خلال عطلة نهاية الأسبوع.

في المقابل، قدّمت طهران رواية أكثر تحفظًا، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن أجزاء واسعة من مسودة الاتفاق تم إنجازها، إلا أن بلاده لن تتنازل عن ما وصفه بـ“خطوطها الحمراء”، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يتم التوصل إلى قرار نهائي بشأن الاتفاق.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد إقليمي متزامن، بعد هجمات نُسبت إلى إيران استهدفت قواعد أميركية في عدد من دول الخليج، بينها الكويت والبحرين والأردن، عبر صواريخ وطائرات مسيّرة، حيث تم اعتراض معظمها، فيما سُجلت أضرار مادية محدودة في بعض المواقع.

وردّت طهران على تلك الاتهامات مؤكدة أن عملياتها تأتي في إطار “الدفاع عن النفس” ضد ما وصفته بالاعتداءات الأميركية، مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار “أصبح غير ذي صلة عمليًا”.

كما أدانت دول خليجية، في مقدمتها قطر والسعودية، الهجمات الإيرانية، واعتبرتها انتهاكًا لسيادة الدول وتصعيدًا خطيرًا يهدد استقرار المنطقة، داعية إلى ضبط النفس واستمرار المسارات الدبلوماسية، بما فيها الوساطات القطرية والباكستانية.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض 24 طائرة مسيّرة خلال 48 ساعة، فيما أفادت البحرين بإصابة طفلة بجروح طفيفة وأضرار مادية نتيجة سقوط شظايا اعتراض، بينما أعلن الجيش الأردني اعتراض نحو 20 صاروخًا دون تسجيل إصابات أو أضرار.

وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن ترامب قوله إن الاتفاق مع إيران قد يُوقّع خلال أيام، مشيرًا إلى أن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، وأن مراسم التوقيع قد تُعقد في أوروبا، مع توقعات بانعكاسات اقتصادية تشمل تراجع أسعار النفط وفتح مضيق هرمز.

وفي ظل تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران، لا تزال الأخيرة تؤكد أن القرار النهائي بشأن الاتفاق لم يُتخذ بعد، رغم مؤشرات على تقدم في صياغة التفاهمات.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا