قالت د. نهاية وشاحي، من سكان عرعرة عارة والمرشحة الخامسة في قائمة الجبهة للكنيست، إن مقتل الطفلة ليلى جهاجاه، البالغة من العمر سبع سنوات، يشكل “مأساة أخرى لا يمكن استيعابها”، خاصة أنها وقعت في اليوم الأول من عيد الأضحى.
وكانت ليلى قد أُصيبت برصاصة في رأسها خلال حادث إطلاق نار في عرعرة، على خلفية شجار بين جيران، بحسب الشرطة. ونُقلت إلى مستشفى هيلل يافه بحالة حرجة جدًا، وهناك أُعلن عن وفاتها.
وقالت وشاحي: “طفلة صغيرة كان من المفترض أن تلعب، وتضحك، وتحلم، وتنمو بأمان، تحولت إلى ضحية أخرى للواقع الدموي المفروض على مجتمعنا”.
السلاح غير القانوني
وأضافت أن “أمرًا واحدًا بات واضحًا تمامًا: السلاح غير القانوني الذي يغرق شوارعنا تحوّل إلى خطر وجودي على المجتمع العربي كله. عندما تنتشر الأسلحة من دون رقابة، ومن دون إنفاذ قانون، ومن دون ردع، فإن الضحايا لا يكونون فقط من يسمون مجرمين، بل أيضًا أطفالًا وطفلات أبرياء”.
وأكدت وشاحي أنه لا يمكن الاستمرار في قبول واقع يُترك فيه المجتمع العربي للعنف والجريمة والسلاح غير القانوني، مضيفة: “لا يمكن أن نعتاد على أن يدفع الأطفال حياتهم ثمن هذا التخلي المستمر”.
وحمّلت وشاحي الشرطة ووزير الأمن القومي والحكومة المسؤولية، قائلة إنهم “يتخلون مرة تلو الأخرى عن المجتمع العربي”. وأضافت أنه بدلًا من وضع خطة طوارئ حقيقية لجمع السلاح وحماية حياة المواطنين، “نشهد عجزًا مقصودًا، وتجاهلًا، وسياسة تترك جمهورًا كاملًا لمصيره”.
المصدر:
بكرا