قُتلت الطفلة ليلى جهاجاه، من بلدة عرعرة في وادي عارة، بعد إصابتها برصاصة في رأسها خلال شجار عائلي، وسط اشتباه بأن والدها أطلق النار باتجاه أحد أشقائه فأصابها.
وبحسب الشرطة، اندلع الشجار على خلفية خلاف داخل العائلة، وجرى خلاله إطلاق نار. واعتقلت الشرطة والد الطفلة ومشتبهًا آخر، فيما لم يُعثر حتى الآن على السلاح الذي استُخدم في الحادث.
ونُقلت ليلى بسيارة خاصة للقاء طواقم الإسعاف عند مفرق كركور، حيث أجريت لها عمليات إنعاش أولية، قبل نقلها إلى مستشفى هيلل يافه في الخضيرة بحالة حرجة جدًا، وهناك أُعلن عن وفاتها.
وقال قائد منطقة منشيه في الشرطة، روني فارس، إن الحديث يدور عن حادث “مؤلم جدًا” وقع داخل العائلة، مضيفًا أن الشبهة تشير إلى أن الطفلة أُصيبت من رصاص أطلقه والدها باتجاه إخوته داخل المنزل. كما قالت الشرطة إن ساحة الحادث غُسلت قبل إخلاء الطفلة، ما قد يعرقل التحقيق وجمع الأدلة.
116 جريمة
وتأتي الجريمة في ظل استمرار ارتفاع ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي. وبحسب معطيات مبادرات إبراهيم، بلغ عدد الضحايا العرب منذ بداية عام 2026 في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف 116 ضحية، بينهم 113 مواطنًا وثلاثة مقيمين.
وتشير المعطيات إلى أن 104 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، وستة طعنًا، واثنين في حوادث حريق، فيما بلغ عدد النساء والفتيات بين الضحايا عشرًا. كما قُتل أربعة من الضحايا برصاص الشرطة.
وفي الفترة المقابلة من العام الماضي بلغ عدد الضحايا 95، ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 22%.
المصدر:
بكرا