آخر الأخبار

مصيبة في عرعرة: مقتل الطفلة ليلى جهجاه (7 سنوات) بإطلاق نار في العيد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في يوم مبارك كان يفترض أن تمتلئ فيه البيوت بفرحة العيد، وتتعالى فيه ضحكات الأطفال بثيابهم الجديدة، تحوّل بيت في عرعرة إلى مساحة من الوجع والصمت،

مصيبة في عرعرة: مقتل طفلة (7 سنوات) بإطلاق نار في العيد | فيديو متداول تم النشر حسب البند 27 أ

مصدر الصورة

بعدما أُصيبت طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات برصاصٍ اخترق طفولتها وأطفأ فرحتها إلى الأبد.

الطفلة، التي كانت تنتظر العيد كغيرها من الأطفال، نُقلت بحالة حرجة إلى المستشفى بعد حادثة إطلاق نار هزّت البلدة، قبل أن يُعلن لاحقًا عن وفاتها متأثرة بجراحها.

من جانبها، أعلنت الشرطة انها باشرت التحقيق في جريمة إطلاق النار التي أسفرت عن اصابة الطفلة في عرعرة بجراح حرجة، قبل اقرار وفاتها وهرعت إلى المكان قوات كبيرة من الشرطة، حيث بدأت بعمليات التحقيق وجمع الأدلة في إطار التحقيق الذي فُتح بالحادثة .

ضحية اطلاق النار هي الطفلة ليلى جهجاه
علم مراسل موقع بانيت وقناة هلا أن ضحية اطلاق النار هي الطفلة ليلى جهجاه

الشبهات: الطفلة دفعت حياتها ثمنا لشجار تصاعد وتطور في المكان
وافادت الشرطة في بيان لاحق، ان "قوات كبيرة من شرطة محطة عيرون تتواجد في المكان، وتعمل على جمع الأدلة والبيّنات، وفي هذا السياق تم اعتقال عدد من المشتبهين ضمن التحقيق الذي فُتح في القضية. ومن خلال الفحص الأولي في الميدان، تبيّن على ما يبدو أن الحادثة جاءت على خلفية شجار محلي تطوّر وتصاعد بين جيران في المكان".

وافادت نجمة داوود الحمراء في بيان اولي انها نقلت طفلة (7 سنوات) إلى المستشفى بحالة حرجة اثر إصابتها بجراح نافذة.

وقالت المسعفة في نجمة داوود الحمراء حافا سوبرفين، والمسعف يارين حربي: "وصلنا إلى الطفلة بعدما أُحضرت إلينا بسيارة خاصة، وكانت فاقدة للوعي وتعاني من إصابة نافذة. وأخبرنا الموجودون في المكان بأنها على ما يبدو أُصيبت في حادث عنف. قمنا بإجراء عمليات إنعاش لها شملت وقف النزيف، والتدليك القلبي، والتنفس الاصطناعي، ثم نقلناها إلى المستشفى وهي في حالة حرجة جدًا."

اعتقال والد الطفلة
بحسب الشبهات، خلال الشجار حاول والد الطفلة إطلاق النار على أحد أعمامها، لكنه أصابها بالرصاص. وقد اعتقلت الشرطة الأب وشخصا آخر بشبهة التورط في الحادث، فيما لم يُعثر بعد على المسدس الذي استُخدم في إطلاق النار.

وقال قائد منطقة منشيه في الشرطة، روني فارس، من موقع الحادث: "إنه حادث مؤسف جدا، وفاة طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات في ظروف مأساوية للغاية داخل العائلة. الحديث يدور عن خلاف بين أطفال من العائلة. ووفقًا للشبهات، أُصيبت الطفلة برصاص والدها، الذي أطلق النار باتجاه إخوته الذين كانوا داخل المنزل".

وعلى ما يبدو فانّ الخلاف بين الأطفال بدأ قبل نحو أسبوع، ولاحقًا تدخلت العائلات.
وقال فارِس: "نحن نشهد ارتفاعًا كبيرًا في حوادث الجريمة في المجتمع العربي، وهذا أمر مؤسف جدًا، لقد قُطعت أحلام الطفلة أيضًا. هذا حادث مؤلم للغاية. نتشارك مع العائلة الحزن، وأدعو من هنا كل المجتمع - كفى، توقفوا، لقد تجاوز الأمر حدود الذوق والاحتمال. نحن نواجه كل يوم مشاهد في مسارح جرائم، وهذا غير مقبول. هذه الطفلة ليست مذنبة، وعلى ماذا؟ بسبب خلاف بين الإخوة".

وأضاف في الوقت نفسه أن مسرح الجريمة تم تنظيفه: "نحن نرى هذا تقريبا في كل مسرح جريمة، يتم غسل المكان، ثم يُتوقع من الشرطة حل جرائم القتل وحالات الوفاة المختلفة. هذا يضر أيضًا بالتحقيق، ويُعدّ مشاركة في الجريمة".

النائِب جِلعاد كَريڤ : " حكومة نتنياهو بِن غفير هي حكومة دماء"
وقال النائِب جِلعاد كَريڤ : " في اليوم الأول من عيد الأضحى أُصيبت طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات برصاصة في رأسها في بلدة عرعرة

حكومة نتنياهو بِن غفير هي حكومة دماء.

حكومة تتخلى عن مواطنيها وعن أطفالها

كم طفلًا آخر في الدوله سيفقد حياته أو سيُصاب بِجروح خطيرة قبل أن تقوم هُنا حُكومة تكون فيها حياة الإنسان أهم من الحملات السياسيه؟

مصدر الصورة الطفلة المرحومة ليلى جهجاه | صورة متداولة تم نشرها حسب البند 27 أ

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا