أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بدء إجراءات تطبيق قانون عقوبة الإعدام على فلسطينيين متهمين بتنفيذ عمليات قتل، وذلك بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوط، على تعديل أمر عسكري خاص بالضفة الغربية.
تصعيد
وجاء التعديل بتوجيه من كاتس، وبعد مصادقة الكنيست الشهر الماضي على القانون الذي بادر إليه بن غفير وحزب “عوتسما يهوديت”. وبحسب البيان المشترك، فإن القانون يستهدف من تصفهم إسرائيل بـ“المخربين” الذين ينفذون عمليات قتل ضد يهود، في صياغة تعكس الطابع السياسي والقومي للخطوة.
وقال كاتس إن “عهد الاحتواء انتهى”، مضيفًا أن من يقتل يهودًا “لن ينتظر صفقات تبادل ولن يحلم بالإفراج عنه”، على حد تعبيره. أما بن غفير فقال إن الحكومة “وعدت ونفذت”، معتبرًا أن من ينفذ عملية قتل ضد يهود “يجب أن يعرف أن نهايته ستكون عقوبة الإعدام لا صفقة إفراج”.
وتحمل الخطوة دلالة أوسع من مجرد تعديل قانوني. فهي تنقل قانونًا أقره الكنيست إلى حيز التطبيق في الضفة عبر الأوامر العسكرية، وتمنح المحاكم العسكرية صلاحية فرض عقوبة الإعدام في ملفات أمنية. كما تفتح الباب أمام انتقادات حقوقية وقانونية واسعة، خصوصًا في ظل واقع تتحاكم فيه الغالبية الساحقة من الفلسطينيين أمام محاكم عسكرية لا أمام جهاز قضائي مدني.
المصدر:
بكرا