آخر الأخبار

الهيئة الشعبية لاقامة القائمة المشتركة: لا يمكن ربط إقامة المشتركة بالتزام مسبق بالدخول إلى أي ائتلاف حكومي مستقبلي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت الهيئة الشعبية لاقامة القائمة المشتركة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت : " إسقاط إئتالف نتنياهو الفاشي واجب وطني وتاريخي وباستطاعة المجتمع العربي إرسال هذه الحكومة الى مزابل التاريخ " .

في ظل الحديث عن احتمال حل الكنيست: هل تعود القائمة المشتركة بمركباتها الأربعة؟


وأضاف البيان: " الوحدة الوطنية ورفع نسبة التصويت الى 70 %كفيلة بتحقيق الغاية، والثأر من حكومة الدماء والعنصرية، وتخليص مجتمعنا وشعبنا من كابوسها المريع. يمر المجتمع العربي اليوم بمرحلة تُعد من أكثر المراحل حساسية وخطورة منذ سنوات طويلة، في ظل تصاعد الخطاب العنصري والتطرف السياسي، واستمرار سياسات التمييز والتهميش، واستمرار الاحتلال والاستيطان وانفلات المستوطنين وحرب الابادة، إلى جانب تفاقم آفة العنف والجريمة المنظمة التي أصبحت تهدد أمن الناس وحياتهم اليومية ومستقبل الأجيال الشابة. كما تواجه جماهيرنا تحديات متزايدة في مجالات العمل، والسكن، والتعليم والميزانيات، والمساواة المدنية، في وقت تتعاظم فيه المخاوف من محاوالت إضعاف الحضور والتأثير السياسي للمجتمع العربي" .

وتابع البيان: " أمام هذه التحديات، تبرز الحاجة الوطنية والشعبية إلى التعامل بقدر عال من المسؤولية والحكمة السياسية، والعمل على تحويل القوة الديمغرافية والانتخابية للمجتمع العربي إلى قوة سياسية فاعلة ومؤثرة، قادرة على الدفاع عن حقوق الناس، والتصدي لسياسات الاقصاء والتطرف، والعمل من أجل االأمن الشخصي، والمساواة، والعدالة، والسلام القائم على العدل وتحقيق الأماني الفلسطينية المشروعة في الاستقلال وكنس الاحتلال بما في ذلك القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين العتيدة" .

وتابع البيان: " من هنا تنبع أهمية إقامة قائمة عربية مشتركة شاملة وتعددية تقوم على أساس برنامج سياسي يجسد الشراكة والتعاون واحترام التعددية السياسية والفكرية داخل المجتمع العربي، دون أن يُطلب من أي طرف التخلي عن هويته أو قناعاته الوطنية والسياسية . فالوحدة المطلوبة ليست إلغاء للاختلافات، بل إطارا مسؤولا لادارة هذه الاختلافات بروح من الاحترام المتبادل والالتزام بالمصلحة العامة.
وفي هذا السياق، من المهم التأكيد على أن الوحدة لا يمكن أن تقوم على فرض شروط مسبقة من أي طرف على الطرف الاخر . فمن جهة، لا يمكن ربط إقامة القائمة المشتركة بالتزام مسبق بالدخول إلى أي ائتلاف حكومي مستقبلي مهما كانت الظروف والنتائج السياسية . ومن جهة أخرى، لا يمكن أيضا فرض قيود جامدة ونهائية تمنع أي نقاش أو اجتهاد سياسي مستقبلي، أو تجعل أي اختلاف في التقدير السياسي سببًا لافشال الوحدة منذ بدايتها" .

وأردف البيان: " المطلوب اليوم هو بناء إطار سياسي متوازن ومسؤول، يقوم على الحوار والتنسيق والسعي إلى التفاهمات المشتركة مع الحفاظ على حق كل مركب في التعبير عن موقفه السياسي والفكري ضمن التزام جماعي بوحدة الصف، واحترام التعددية، وتغليب المصلحة الوطنية العليا للمجتمع العربي. كما نتوجه إلى الأوساط والتيارات التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات، ونقول إن المرحلة الراهنة وما تحمله من أخطار على مكانة المجتمع العربي وحقوقه ومستقبله تستدعي إعادة التفكير بهدوء ومسؤولية في الموقف من المشاركة السياسية . وإذا كانت بعض القوى لا ترى لنفسها مكانًا في الانتخابات، فهذا حقها الكامل، لكننا نأمل ألا تتحول هذه المواقف إلى منظمة تدفع الناس إلى العزوف أو تضع الجمهور أمام حالة انقسام وضغط إضافي يتيح الفرصة أمام ائتالف نتنياهو – سموتريتش – بن غفير الفاشي للعودة إلى الحكم من جديد. إذا لمطلوب هو ترك المجال أمام المواطنين العرب ليقرروا بحرية ومسؤولية الطريق التي يرونها مناسبة" .

ومضى البيان: " كما ندعو الأكاديميين، والمحاضرين، والأطباء، والمهندسين، والفنانين، والرياضيين، والاعلاميين، والكتّاب، ورجال التربية والتعليم، وكل الشخصيات الاجتماعية والوطنية المؤثرة، إلى رفع صوتها علنًا دعما لوحدة الصف، وإطلاق مبادرات ونداءات جماهيرية تدعو الأحزاب والقوى السياسية إلى تغليب المصلحة العامة والعمل الجاد من أجل إقامة قائمة عربية مشتركة تعبر عن تطلعات الناس وهمومهم في هذه المرحلة الدقيقة .
وفي الفترة القريبة سيقوم ناشطون وشخصيات جماهيرية ووطنية وأكاديمية واجتماعية على تنظيم مؤتمر شعبي واسع، يعبر عن التأييد الشعبي الكبير لفكرة القائمة المشتركة، ويؤكد أن غالبية المجتمع العربي ترى في الوحدة السياسية ضرورة وطنية وشعبية في هذه المرحلة الدقيقة، بما يشكل رسالة واضحة إلى الاحزاب والقوى السياسية بضرورة الانتقال من النقاشات العامة إلى خطوات عملية وجدية نحو إقامة القائمة المشتركة التعددية" .

ختاما، أكدت الهيئة الشعبية لاقامة القائمة المشتركة على " تنسيقها الكامل مع الجهات العاملة في هذا الشأن ومنها سباعية اللجنة القطرية للرؤساء العرب، ودعمها غير المحدود لهذه الجهات في سعيها لتحقيق الهدف السامي. كما تدعو الهيئة إلى اقصى درجات التنسيق في هذه المرحلة الحساسة والتوافق حول رؤية ناضجة وشاملة تعين قيادات الاحزاب على احداث اختراق سريع لحالة "شبه الجمود " الحالية، والانطلاق فورا نحو تشكيل القائمة المشتركة استعدادا لخوض حملة انتخابات تستحق ان تحمل شعار " الانتخابات الثأرية " بهدف كنس هذه الحكومة الاكثر تطرفا وعدوانية ووحشية وتنكرا للحقوق العربية والفلسطينية في تاريخ إسرائيل، والالقاء بها في مزابل التاريخ" - الى هنا نص البيان .


بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا