المختص في الشؤون الإسرائيلية عصمت منصور: عز الدين الحداد هو من تبقى من القيادة العسكرية لحماس في غزة.. واغتياله تم في شقة سرية في منطقة الرمال بالمدينة.. وإعلان نتنياهو وكاتس يشير إلى وجود معلومات شبه مؤكدة في انتظار تأكيدات ميدانية pic.twitter.com/58RZylbeiL
— العربية (@AlArabiya) May 15, 2026
ارتقى وأصيب عدد من الأشخاص مساء الجمعة جراء سلسلة غارات نفذها الطيران الإسرائيلي واستهدفت شقة سكنية وسط مدينة غزة، وأعلنت إسرائيل أن العملية جاءت في إطار محاولة اغتيال القائد العام لكتائب القسام، عز الدين الحداد، فيما أكدت مصادر صحافية فلسطينية وقوع ضحايا ومصابين نتيجة القصف الذي استهدف عمارة المعتز في قلب المدينة.
بحسب شهود عيان، استهدفت الغارات شقة سكنية في عمارة المعتز وسط مدينة غزة، ما أدى إلى انهيار أجزاء من المبنى وإلحاق أضرار جسيمة بالمنازل المجاورة، وفرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى الموقع فوراً، حيث عملت على إخلاء المصابين وانتشال الضحايا من تحت الركام وسط ظروف صعبة ومعقدة.
المصادر الصحافية الفلسطينية أكدت ارتقاء عدد من الضحايا وإصابة آخرين، بينهم مدنيون، فيما لا تزال الحصيلة النهائية قيد التحقق بسبب استمرار عمليات الإنقاذ، ومشاهد الفوضى والهلع سيطرت على المكان، حيث تجمع الأهالي بحثاً عن ذويهم وسط الدمار الكبير الذي خلفته الغارات.
في بيان رسمي، أوضحت إسرائيل أن الغارة استهدفت محاولة اغتيال عز الدين الحداد، الذي تصفه بأنه القائد العام لكتائب القسام، وأشارت إلى أن العملية جاءت بعد معلومات استخباراتية حول وجوده في الشقة المستهدفة، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ما إذا كانت المحاولة قد نجحت أو فشلت.
استهداف عمارة سكنية وسط مدينة غزة أثار مخاوف إنسانية كبيرة، إذ يعيش السكان في حالة من القلق المستمر نتيجة تكرار الغارات الجوية، ومنظمات محلية حذرت من أن استهداف المباني السكنية يفاقم الأزمة الإنسانية ويؤدي إلى نزوح عائلات بأكملها، إضافة إلى تعطيل الحياة اليومية في المدينة.
يرى محللون أن إعلان إسرائيل عن محاولة اغتيال شخصية بارزة في كتائب القسام يعكس تصعيداً جديداً في العمليات العسكرية، ويشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد المزيد من الاستهدافات النوعية، وفي المقابل، يؤكد مراقبون أن هذه العمليات تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في غزة، وتضع المدنيين في قلب المواجهة.
طالع أيضًا: قصف إسرائيلي يحصد ضحايا ويصعّد التوتر في شمال غزة
شخصيات فلسطينية وصحافية أعربت عن استنكارها لاستهداف المباني السكنية، معتبرة أن ذلك يمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، كما شددت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف التصعيد وحماية السكان من تداعيات العمليات العسكرية المتكررة.
الغارات التي استهدفت عمارة المعتز وسط مدينة غزة وأدت إلى ارتقاء ضحايا وإصابة آخرين، في ظل إعلان إسرائيل عن محاولة اغتيال عز الدين الحداد، تؤكد أن التصعيد العسكري يدخل مرحلة جديدة أكثر خطورة. المدنيون يبقون الحلقة الأضعف في هذه المواجهة، فيما تتزايد الدعوات لوقف العمليات العسكرية وتجنب المزيد من الخسائر البشرية.
وهذا البيان يعكس حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها الغارات، ويؤكد الحاجة الملحة إلى تدخل دولي يضع حداً للتصعيد ويحمي المدنيين من تداعياته.
المصدر:
الشمس