آخر الأخبار

سكان الرملة بعد مقتل رنين: تم تجاوز الخط الأحمر

شارك

قُتلت رنين العبيد صباح اليوم في الرملة برصاص زوجها، في جريمة هزّت المدينة وأعادت إلى الواجهة خوف السكان من انتشار السلاح وتكرار حوادث إطلاق النار في الشوارع والأحياء السكنية.

وبحسب الشرطة، أطلق المشتبه به النار على زوجته داخل المنزل، أمام أطفالها، ثم أطلق النار على شقيقته وأصابها بجروح خطيرة. بعد ذلك خرج إلى الشارع وأطلق النار على عابرات طريق، ما أدى إلى إصابة امرأة بجروح متوسطة.

الصدمة لم تقف عند حدود العائلة. في الحي، تحدّث سكان عن شعور عميق بالخوف وانعدام الأمان، خصوصًا بعد سلسلة حوادث إطلاق نار شهدتها المدينة في الأسابيع الأخيرة. وقال سكان في رسالة وُجهت إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن ما يجري في الرملة “تجاوز الخط الأحمر”، وإن إطلاق النار بات يحدث في أماكن عامة، قرب السوق، ومحطة القطار، وداخل الأحياء السكنية.

تدخل عاجل

وطالب السكان بتدخل فوري وحازم، وبزيادة الوجود الشرطي في المدينة، إضافة إلى معالجة جذرية لانتشار السلاح غير القانوني. وكتبوا أن الأمن لن يعود إلى الشوارع من دون جمع السلاح ومواجهة جهات الإجرام التي تهدد حياة الناس يوميًا.

أقارب المشتبه به قالوا إنهم لم يتوقعوا وقوع الجريمة. وذكر أحد أفراد العائلة أن المشتبه به كان “إنسانًا عاديًا، يعمل ويصلي”، لكنه مرّ قبل عامين بأزمة نفسية أثرت عليه. أما والده فقال إن ابنه بدا بعد الجريمة غير مدرك لما فعل، مشيرًا إلى أن العائلة لم تكن تعلم أنه يملك سلاحًا.

في البداية تعاملت الشرطة مع الحادث على أنه قد يكون ذا خلفية أمنية، بسبب إطلاق النار داخل البيت وفي الشارع، وأُغلقت مناطق في محيط الرملة واللد. لاحقًا، أعلن المفتش العام للشرطة أن الحديث يدور عن حادث جنائي، وأن المشتبه به اعتُقل وسيخضع للتحقيق.

مقتل رنين لا يُختصر في ملف جنائي جديد. هي أم قُتلت داخل بيتها، أمام أطفالها، في مدينة يقول سكانها إن الخوف صار جزءًا من الحياة اليومية. الجريمة تحولت إلى صرخة جديدة ضد السلاح وضد غياب الأمان، وإلى مطالبة واضحة بأن لا تبقى النساء والعائلات وحدها في مواجهة العنف.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا