أعلن رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لبيد، مساء الأحد، خوض الانتخابات المقبلة ضمن حزب موحد يحمل اسم "معًا"، على أن يتولى بينيت قيادته.
وقدّم بينيت الحزب الجديد بوصفه إطارًا يقوم على "اليمين الليبرالي الصهيوني"، قائلاً إن هدفه قيادة إسرائيل من موقع سياسي وأمني قوي، وإقامة "بيت لكل الجمهور الإسرائيلي". أما لبيد فشدّد على أن التحالف يقوم على اصطفاف "المركز الإسرائيلي" خلف بينيت، واصفًا إياه بأنه "رجل يمين واضح، لكنه يمين ليبرالي، نزيه ويحترم القانون".
وسط يمين، دون أحزاب عربية
ويقدّم الحزب نفسه كتحالف بين اليمين والوسط، بقيادة يمينية واضحة لبينيت، مع محاولة لجذب جمهور الوسط عبر شراكة لبيد وحزب "يش عتيد". وقال بينيت إن الخلافات بينه وبين لبيد قائمة في قضايا عدة، لكنه أضاف أنهما "لا يخفيان ذلك بل يفتخران به"، معتبرًا أن المرحلة تتطلب الانتقال من "أنا" إلى "نحن".
وتعهد بينيت، في حال تشكيل حكومة برئاسته، بإقامة لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر في اليوم الأول للحكومة، والدفع نحو قانون خدمة للجميع، وتحديد ولاية رئيس الحكومة بثماني سنوات. وقال لبيد إن الهدف هو تشكيل حكومة "صهيونية، قوية ومستقرة"، تجمع بين المركز واليمين، وبين المتدينين والعلمانيين، من دون تهرب من الخدمة ومن دون تطرف.
وفي رد على سؤال لموقع ynet، تعهّد بينيت بأن تعتمد الحكومة التي سيشكلها فقط على "أحزاب صهيونية"، قائلاً: "سنقيم حكومة مع أحزاب وأغلبية صهيونية كبيرة. الأحزاب العربية ليست صهيونية ولن نعتمد عليها".
المصدر:
بكرا