أكد النائب د. منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، أن حملات التحريض المتصاعدة التي يقودها اليمين الإسرائيلي المتطرف ضد حزبه، في أعقاب الإعلان عن تحالف "بينيت-لابيد"، لن تثنيه عن المضي قدماً في مشروعه السياسي، كاشفاً عن مساعٍ لتشكيل جبهة عربية موحدة لإسقاط اليمين وضمان موقع مؤثر في الحكومة القادمة.
أبرز المواقف والرسائل السياسية في التصريح:
تحدي حملات نزع الشرعية: شدد د. عباس على أن حملة التحريض ونزع الشرعية التي يقودها الثلاثي (نتنياهو، سموتريتش، وبن غفير) ضد الموحدة، ومحاربة إمكانية انضمامها لـ "كتلة التغيير"، لن تنجح في ترهيب الحزب أو حرفه عن مساره.
التمسك بنهج التأثير والشراكة: أكد رئيس الموحدة الإصرار المطلق على مواصلة النهج السياسي القائم على "فرض الشراكة وامتلاك قوة التأثير"، وذلك لتحقيق إنجازات تخدم القضايا الملحّة للمجتمع العربي، وفي طليعتها مكافحة الجريمة والعنف، تحصيل الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، وإنهاء كافة مظاهر الظلم والتمييز.
مبادرة لـ "مشتركة تقنية": أعلن د. عباس بشكل واضح أن القائمة الموحدة تعمل حالياً وتهدف إلى إقامة "قائمة مشتركة تعددية تقنية"، تقوم على مبدأ تقاسم الأدوار مع باقي الأحزاب العربية.
الهدف الاستراتيجي: أوضح أن الغاية الأساسية من هذه الخطوة هي استبدال حكومة اليمين العنصري بـ "حكومة تغيير"، تضمن فيها القائمة الموحدة حضوراً فعلياً ودوراً حاسماً ومؤثراً في مراكز صنع القرار لمعالجة القضايا الجوهرية للمجتمع العربي.
المصدر:
كل العرب