من التطبيع الى التخريب... دولة الإمارات أم دولة المؤامرات؟
الإعلامي أحمد حازم
مؤسس دولة الامارات الشيخ زايد رحم الل،ه كان نصيراً للقضية الفلسطينية ومقاوما صلباً لإسرائيل وسياساتها، وفترة حكمه شاهدة على ذلك. لكن خليفته (ابنه) محمد بن زايد، أثبت صحة المثل الشعبي المتداول "النار بتخلف رماد". فبعد استلام محمد بن زايد الحكم انقلبت سياسة الامارات تجاه إسرائيل رأساً على عقب ومارس الابن سياسة عكس نهج ابيه بالنسبة لإسرائيل وتوّج هذه السياسة بـ"اتفاقيات أبراهام". حتى أن الامارات تتدخل سلبيا في الشؤون الداخلية لدول عربية بهدف تقويض أنظمتها.
منذ اندحار نظام المجرم بشار الاسد وعودة سوريا حرة مستقلة بقيادة الشاب احمد الشرع، تعمل الامارات على زعزعة النظام السوري ولم تترك سوريا بأمن وآمان. فقد ساعدت بعض أركان النظام السابق من العسكريين ضد نظام الشرع. وعلى سبيل المثال دعمت المجموعة الارهابية في الساحل السوري، وقدمت المال الكثير لرئيس المخابرات العسكرية السابق اللواء المجرم كمال الحسن والمجرم اللص سارق بيوت الشعب السوري في الغوطتين العميد غياث دلة(فرقة رابعة) والمجرم مقداد فتيحة(قائد صقور الساحل)
السؤال الذي يطرح نفسه: من المستفيد من هذه التدخلات الإماراتية التخريبية في شؤون دول عربية؟ وبتوضيح أكثر لصالح من؟ فهل أصبحت دولة الإمارات دولة المؤامرات؟
المصدر:
كل العرب