رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب عدد من وزراء الكابينت إجراء تصويت على وقف إطلاق النار مع لبنان، خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى مع أعضاء المجلس الوزاري المصغر، وأبلغهم أن القرار لن يُطرح على التصويت في هذه المرحلة.
وقال نتنياهو للوزراء الذين طالبوا بإجراء تصويت إن إسرائيل تتعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تنسيق وثيق، مضيفاً: "عندما يعمل أكبر أصدقاء إسرائيل إلى جانبنا وبتنسيق معنا، فإن إسرائيل تتعاون معه". كما أكد أن القوات الإسرائيلية ستبقى في "نقاط استراتيجية" خلال أيام التهدئة، ووعد بعقد مداولات إضافية في وقت لاحق.
فرض على اسرائيل
في موازاة ذلك، قالت جهات إسرائيلية إن وقف إطلاق النار في لبنان "فُرض على إسرائيل"، معتبرة أن ما جرى هو عملياً عودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار التي أُعلنت في نوفمبر 2024، والتي شهدت لاحقاً خروقات من الطرفين.
وبحسب هذه الجهات، فإن ضغوطاً مورست على ترامب من معسكر جاريد كوشنر وستيف ويتكوف من أجل وقف الحرب في لبنان، خشية أن ينعكس استمرارها سلباً على الاتصالات مع إيران ويؤدي إلى تجدد المواجهة. وأضافت المصادر أنه بعد تعذر التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، جرى الاكتفاء بتهدئة مؤقتة، في ظل تقدير بأن إسرائيل لا تبدي رغبة في إنهاء الحرب، ما دفعهم إلى الضغط على ترامب من أجل وضع حد للتصعيد.
المصدر:
بكرا