إثنان يقودان العالم دينياً وسياسياً. الأول أمريكي الولادة في شيكاغو اسمه روبرت فرنسيس بريفوست، الذي أصبح فيما بعد يحمل اسم ليو الرابع عشر وهو بابا الفاتيكان الحالي منذ انتخابه في الثامن من شهر مايو/أيار العام الماضي على رأس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. والثاني هو أيضاً أمريكي الولادة في نيويورك اسمه دونالد جون ترامب، الذي يعتبر من أغنياء العالم وهو عضو في قائمة مليارديرات العالم، والذي أصبح فيما بعد رئيسًًاً للولايات المتحدة. صحيح أن الاثنين أمريكيين ينتميان لأكبر دولة رأسمالية وأكثر دولة عداءً للشعوب والأنظمة التي تريد حريتها واستقلالها، لكنهما يختلفان في أمور أخرى ومنها السياسية.
وكيف قابلت إدارة ترامب موقف الفاتيكان؟ الإدارة الأمريكية لم يكن بوسعها فعل أي شيء لرفض البابا سوى التعبير عن الأسف. فقد ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي أن قرار الفاتيكان عدم الانضمام إلى "مجلس السلام" في قطاع غزة الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعدّ "أمراً مؤسفاً للغاية".
الأمر الغريب الذي يدعو الى عدم مصداقية هذا المجلس والشك فيه، هو أن أول اجتماع للمجلس لم يشر إلى حقوق الشعب الفلسطيني وتقرير مصيره، بل اقتصر الحديث على جمع التبرعات.
وأخيراً...
يبدو واضحاً، انه كلما تكاثرت خيام الاحتجاج ضد العنف، كلما تكثفت عمليات القتل في مجتمعنا وأصبحت الخيام للعزاء. ثمانية قتلى في ثمانية أيام رمضانية والحبل عالجرّار.
المصدر:
كل العرب